في أحكامٍ معلومةٌ من الدّين بالضّرورة ...
-يقول حارث الضاري مبيّنا منهج الهيئة: (وهي تتمثل في تحرير العراق ووِحدته وأمنه واستقراره، والمحافظة على ثرواته وعلى حدوده الطبيعية، وعلى المساواة بين أبنائه، وعلى أن يحكموا العراق هم دون سواهم، وأن يشترك في حكم العراق كل الذين رفضوا الاحتلال؛ من قاوم بسيفه، ومن قاوم بلسانه أو بقلمه، أي: أن يكون العراق لكل العراقيين الشرفاء بكل فئاتهم وطوائفهم) [2] .
-ويقول: (وان تعتمد في هذا الدستور القضايا الهامة العامة التي تهم كل أبناء الشعب العراقي. فشكل الدولة وهويتها ومصادر الحكم فيها والقضاء على التمييز من أي نوع كان سواء كان طائفيًا أو عرقيًا، وكذلك إقرار مبدأ المساواة لكل الشعب بدلا من أن تكون فيه فئة مميزة وأخرى تشعر بالظلم تريد أن تعوض هذا الظلم بظلم الآخرين) [3] .
-ويقول: (نحن نريد عراقا لكل العراقيين ليس لفئة أو طائفة أو مذهب أو دين معين لكل العراقيين الذين يحبون العراق والذين تهمهم مصالح العراق العليا، ومصالح شعبه. نحن نتصالح معهم ونحن ندعمهم في أن يقودوا البلد إذا كانوا من هذا النوع بكل تجرد وبكل إخلاص) [4] .
-يقول الفيضي: (يكفي أن الإسلام أباح للمرء حرية المعتقد والتدين، مع وجود أديان فيها كفر وشرك) [5] .
-ومن وصايا حارث الضاري في خطاب قبول التخويل: (وعدم الإساءة إلى معتقدات العراقيين ومقدساتهم ودور عبادتهم، من المساجد والحسينيات والكنائس وغير ذلك، مما قد يؤدي التعرض له والإساءة إليه إلى الفرقة والاختلاف) [6] .
-تقول الهيئة في"بَيَانٌ رَقْمُ (230) المتعلِّق بتجريم الهيئَة لِكُلِّ من يستبيح دمَاء العِرَاقِيِّينَ, أو يُكفّرهم": (ونحن في هَيْئَة عُلَمَاءِ المسْلِمِينَ لَا نفرق بين سني وشيعي, أو عربي وكردي, أو مسلم, أو مسيحيٍّ, أو غيرهم, فكلنَا أبنَاء العِرَاقِ الوَاحد, ودم كُلّ عرَاقي بريء أمَانَة في عنق الآخر) .
-تقول الهيئة: (إن العراق ملك جميع أبنائه سنة وشيعة عربًا وأكرادًا وتركمانًا ومسيحيين وصابئة ويزيديين وغيرهم وعلى هؤلاء جميعًا تقع مسؤولية الحفاظ عليه، كل بالقدر المتاح له وبالأسلوب القادر عليه، وإن الله سائلنا عن كل ذرة تراب نفرط بها من هذا الوطن) [7] .
-يقول حارث الضاري: (برنامجنا السياسي المرحلي، في ظل الاحتلال، في الأمور المعلنة والمتفق عليها مع كل القوى الوطنية، بما في ذلك القوى المسلحة(قوى المقاومة المجاهدة) في الأمور التالية: تحرير العراق من الاحتلال الأجنبي، إفشال مخططاته ومشاريعه في العراق، المحافظة على وحدة العراق، المحافظة على هوية العراق العربية والإسلامية، والمحافظة على ثروات ومقدرات العراق وعلى حضارته .. ومن ثم يكون العراق لكل أبنائه وبكل طوائفهم ومكوناتهم، من شماله إلى جنوبه، بعربه وأكراده وتركمانه، بمسلميه ومسيحييه) [8] .
(1) - راجع الفصل الثاني لتفصيل مسألة المساواة وحرية الاعتقاد ومناقضتها لأصول الدين، ضمن موضوع"الديمقراطية".
(2) - لقاء صحفي مع البيان، منشور على موقع الهيئة.
(3) - لقاء صحفي مع جريدة السبيل، منشور على موقع الهيئة.
(4) - لقاء صحفي مع القدس العربي، منشور على موقع الهيئة.
(5) - لقاء صحفي مع ملتقى رابطة الواحة الثقافي، منشور على موقع الهيئة.
(6) - من خطاب التخويل، منشور على موقع الهيئة.
(7) - الرسالة المفتوحة رقم (1) (رسالة مفتوحة من هيئة علماء المسلمين إلى الشعب العراقي حول مسودة الدستور) .
(8) - لقاء صحفي مع إسلام أون لاين، منشور على موقع الهيئة.