فهرس الكتاب

الصفحة 56 من 65

(سؤال: سماحة الشيخ الإمام جواد الخالصي، مَن يختفي وراء شخصية أبي مصعب الزرقاوي في نظركم؟، الجواب: أبو مصعب الزرقاوي أو غيره من الذين يُشاع أنهم يمثلون العنف أو المخططات المواجِهة للولايات المتحدة، بالطريقة التي تستفيد منها الولايات المتحدة استفادة كبرى، هذه الشخصيات مجهولة ولا دليل لنا على وجودها إلاّ من خلال الإعلام الأميركي نفسه. وليس أيضًا معقولًا أو مقبولًا أن يقوم شخصٌ بكل هذه الأعمال لوحده، وأن يُحاصَر في عشرات الأماكن، حتى أنّ"الفلوجة"على ما نذكر أنها حوصرت ثم دُمّرت بدعوة من وجود الزرقاوي فيها. وبالنتيجة لم يكن الزرقاوي في المدينة. القصة غامضة مبهمة، والإنسان العاقل لا يستند إلى المبهمات. أما الذي يقف خلف هذه اللعبة فهؤلاء الذين يريدون الاحتلال في العراق، أصحاب مشروع الاحتلال، ومَن يتجانس معهم من أصحاب المشروع الصهيوني) [1] .

-يقول حارث الضاري: (لقد قلنا إن ما يسمى بمجالس الصحوة تمثل مجاميع ذات اتجاهات وأهداف مختلفة، منهم الحاقدون على القاعدة لأنها آذتهم وألحقت الأذى بالشعب العراقي وبفصائل المقاومة) [2] .

-ويقول: (الغالبية للمغرر بهم، ولمن كانوا يدافعون عن أنفسهم خشية الأذى من القاعدة أو غيرها من الفئات الأخرى) [3] .

-ويقول: (هذه الصحوات نشأت في بداية عام 2007، وقد تسببت في نشوئها أمور عديدة منها اعتداءات القاعدة على أبناء الشعب العراقي من شيعة وسنة، ثم اتسعت هذه الاعتداءات من القاعدة فشملت فصائل المقاومة، وحصل بين القاعدة وبعض الفصائل المقاومة فر وكر، ما شجع أميركا أن تلعب لعبة تجميع القوى المعارضة للقاعدة، والقوى التي تريد أن تستفيد من هذا الجو) [4] .

-يقول حارث الضاري في ردّ على سؤال عن سبب قلّة العمليات الجهادية: (وسبب قلة العمليات ذلك يعود إلى بعض الأخطاء الكبيرة التي ارتكبت من قبل تنظيم القاعدة ضد أبناء الشعب في منطقة الأنبار وفي غيرها فغضب عليها البعض واستغل هذا الأمر من قبل الولايات المتحدة ومن يعاونها, فاجتمع الناقمون مع من يريدون أن يعملوا باجر أو بآخر فتجمعوا، والقاعدة انسحبوا إلى أماكن معينة) [5] .

-ولن نُكلّف أنفسنا مئونة الإطالة في ردّ هذه الأكاذيب، وسننقل الحقّ الأبلج الذي خرج من فم عبد السلام الكبيسي، نائب حارث الضاري في الهيئة، حيث يقول عن مسألة صحوات النّفاق: (من حيث الرؤية الظاهرة للأحداث التي أعيشها يوميًا في العراق الجريح فان الأمر خطير للغاية في الوضع العراقي فالجهد المقاوم انحسر إلى حد مؤلم، بعد أن تأثر البعض بما سببته المليشيات الطائفية فتحرك لإنشاء مليشيات على غرار ما فعلت جامعًا غثّ الناس باسم قوة الإسناد العشائرية السنّية للقوات الأمريكية.

ومن المؤلم حقا أن يُستدرج البعض من فصائل المقاومة ليشكلوا في حقيقة الأمر العمود الفقري لقوة الإسناد هذه، ولذلك تمت السيطرة على المناطق بسرعة بدت للناس إنها مذهلة، وفسّرها البعض باستياء الوسط الشعبي من المجاهدين، والأخر بالقتل الذي مارسته بعض الفصائل، والواقعُ غيرُ ذلك.

وإنما هي المجموعات التي تسيطر على المناطق وكانت من قبل العمود الفقري والمنظم في تلك المناطق المقاومة هي التي تحولت إلى هذه القوة ومزقت المجاهدين فيها وأسلمتها للحكومة تحت ذرائع شتى، ليس من بينها ما يدعمه دليل شرعي من كتاب كريم أو هدي

(1) - اللقاء منشور على موقع الهيئة.

(2) - لقاء صحفي مع الشرق الأوسط، منشور على موقع الهيئة.

(3) - لقاء صحفي مع موقع المسلم، منشور على موقع الهيئة.

(4) - لقاء صحفي مع صحيفة الوطن، منشور على موقع الهيئة.

(5) - لقاء صحفي مع الجزيرة، منشور على موقع الهيئة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت