فهرس الكتاب

الصفحة 46 من 65

ثلاث ساعات ... أما كيف يرحل فهذا أمر يعود له. إن شاء مرة واحدة وفي يوم واحد فليفعل، وهذا هو ما نتمنى، وان شاء أن يرحل بجدولة مرتبة، تحفظ له ماء الوجه، فهذا له أيضا. وبعد ذلك يمكن أن تعود أمريكا صديقة للعراق والعراقيين، كما خرجت بريطانيا من العراق مرغمة، وعادت بعد ذلك صديقة للعراق. إن العراقيين لا يحملون حقدا للشعب الأمريكي) [1] .

-ويقول: (نحن والحمد لله منفتحون ليس لدينا شيء نخفيه، وحتى شخصيات أمريكية يقولون نحن بعيدون عن الإدارة منهم(ميرفي) جاءنا وجلس معنا أكثر من ثلاث ساعات وأطلعناه على الوضع وذكر أن إخفاقاتهم في العراق بسبب جهلهم في العراق ونحن نريد أن نسمع, فأسمعته الواقع ولما خرج أعلن مساعدوه أننا سمعنا حلا شاملًا للقضية العراقية) [2] .

-ويقول: (قبل"7 - 8"شهور طلب السفير الأمريكي زلماي خليل زادة اللقاء ووافقت على ذلك ولكنه لم يأت وعلمت فيما بعد بان الإدارة الأمريكية منعته من اللقاء بنا، وكذلك الحكومة العراقية قد احتجت عليه وحصلت له عدة مشاكل في هذا المجال ولم نقابله) [3] .

-يقول الفيضي في لقاء منشور على موقع الهيئة حول الجولة الأوربية التي قام بها وفد الهيئة: (الزيارة خططنا لها منذ مدة ليست بالقصيرة، حتى هيأ الله سبحانه لنا الفرصة السانحة، فكانت الزيارة من خلال وفد عراقي برئاستي، نحن نعتقد أن أوروبا جزء مهم من العالم، وهي بالنسبة لنا بمنزلة الجوار، فنحن على ضفة الأبيض المتوسط، وهي على الضفة الأخرى. كان للأوروبيين موقف جيد من غزو العراق؛ فقد رفض معظمهم هذا الغزو، ولم يشاركوا فيه!) .

-ويقول الخبر الذي نشره موقع الهيئة عن زيارة الفيضي ووفد الهيئة للدّول الأوربية: (ان الشيخ الفيضي الذي يترأس وفدا للهيئة في تلك الزيارة بدعوة من جمعيتي قرطبة لحوار الحضارات والكرامة لحقوق الإنسان. وصفت محطات زيارته لمدريد وأوسلو وستوكهولم وجنيف بالإيجابية والبناءة، وقال إنه أطلع الساسة والبرلمانيين والإعلاميين الذين التقاهم على حقيقة الأوضاع في العراق، آملا أن"تتواصل الزيارة على نفس النحو في كل من بروكسل ثم باريس".

-الهيئة والرافضة -

-يقول حارث الضاري ردًا على سؤال: الهيئة متهمة بأنها تمثل طائفة معينة، والكثير من الأطراف سايرت هذا الاتهام، هل أنتم تؤكدون هذا الاتهام أم تنفونه؟، (الهيئة حينما نشأت سميت هيئة علماء المسلمين، وكان هذا مقصودًا، حتى يدخل فيها كل عالم مؤهل من المسلمين دون تمييز بين مذهب أو طائفة، فهي مفتوحة لكل من يريد الدخول فيها من علماء المسلمين في العراق) [4] .

-ويقول أيضًا: (بالتأكيد، هناك زعامات شيعية من البداية هي في الصف الوطني ومعنا، ووقفت في وجه الفتنة الطائفية أمثال الشيخ الخالصي والشيخ الحسن البغدادي والشيخ الحسن الصرخي، وأمثالهم، هذا على مستوى العلماء إنما على مستوى العشائر فأغلب عشائر العراق في الجنوب والوسط من إخواننا الشيعة هي معنا وهي مؤيدة لمشروعنا، المشروع الوطني العراقي الذي يجمع كل العراقيين، فهم الآن على استعداد لأن يشاركوا في بناء العراق وفي قيادة العراق في المستقبل بعد رحيل الاحتلال بعون الله تعالى) [5] .

-يقول المتحدّث الإعلامي للهيئة: (فلأول مرة حسب معلوماتي تشكل هيئة جامعة لأطياف متعددة، ومدارس شتى من علماء المسلمين، ففي الهيئة علماء من كل الأفكار والاتجاهات؛ سلفيون وصوفيون، وإخوان مسلمون، وتحريريون، ومستقلون، وغيرهم،

(1) - لقاء صحفي مع القدس العربي، منشور على موقع الهيئة.

(2) - لقاء صحفي مع الجزيرة، منشور على موقع الهيئة.

(3) - لقاء صحفي مع شبكة أخبار العراق، منشور على موقع الهيئة.

(4) - لقاء صحفي مع جريدة الوطن، منشور على موقع الهيئة.

(5) - لقاء صحفي مع موقع المسلم، منشور على موقع الهيئة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت