يقول تعالى: {وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ} [الأنفال: من الآية60] . يقول الإمام ابن جرير رحمه الله: ( {تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ} ، يقول: تخيفون بإعدادكم ذلك عدوَّ الله وعدوكم من المشركين، وبنحو ما قلنا في ذلك قال أهل التأويل -إلى أن قال- ترهبون بارتباطكم، أيها المؤمنون، الخيلَ عدوَّ الله وأعداءكم من بني آدم الذين قد علمتم عداوتهم لكم، لكفرهم بالله ورسوله) [1] .
ويقول تعالى: {وَمَا يَجْحَدُ بِآياتِنَا إِلَّا الْكَافِرُونَ} [العنكبوت: من الآية47] ، يقول ابن كثير رحمه الله: (أي: ما يكذب بها ويجحد حقها إلا مَنْ يستر الحق بالباطل، ويغطي ضوء الشمس بالوصائل، وهيهات) [2] .
-يقول المتحدّث الرسمي للهيئة: (ليس في ديننا الحنيف أي معنى من معاني الإرهاب، والمتأمل في تشريعات هذا الدين لا يجد عناءً في فهم ذلك. يكفي أن الإسلام أباح للمرء حرية المعتقد والتدين مع وجود أديان فيها كفر وشرك) [3] .
-تقول الهيئة في"بَيَانٌ رَقْمُ (230) المتعلِّق بتجريم الهيئَة لِكُلِّ من يستبيح دمَاء العِرَاقِيِّينَ, أو يُكفّرهم": (إنَّ الإرهَاب ثوب يرتديه كُلّ معتدٍ أثيم, ولَيْسَ له انتمَاء دوليّ, أو طَائفيٌّ, أو عرقي معين, وعلَى الجميع أنْ يعملوا بجدّ لمعَالجته وَالنجَاة من شروره وآثَامه) .
-تقول الهيئة في"بَيَانٌ رَقْمُ (275) المتعلِّق بتشكيل الحُكُومَة الجديدَة": (وَالإرهَاب عمل مرفوض في كُلِّ الأديَانِ وَالقيم الإنسَانيَّة, وعلَى الجميع التَّعَاوُن لإقصَائه، وخلط الأورَاق; لتَحْقِيقِ أهدَاف طَائفيَّة, أو عرقيَّة لَيْسَ من مصلحَة أحد) .
-يقول حارث الضاري في كلمته في مؤتمر الوفاق في القاهرة [4] : (المقاومة حق مشروع والإرهاب بكل أشكاله جريمة مرفوضة) .
-يقول مثنى حارث الضاري في ردّه على سؤال: (البعض يصر على تقسيم المقاومة العراقية إلى مشروعة وغير مشروعة ما رأيك في ذلك؟، جواب: المقاومة كلها مشروعة فإننا عندما نقول مقاومة فهي صادقة ووطنية وشريفة وسامية، وكل الأوصاف الجيدة، لكننا نفرق بين عنف مشروع وغير مشروع، فالمشروع اسمه مقاومة وغير المشروع اسمها إرهاب من أي طرف بغض النظر عن النية التي تقف خلفه .. فالمقاومة هي التي تستهدف الاحتلال وهي مشروعه وأي خروج عن هذا الهدف إلى مشاريع جزئية هو خروج عن مفهوم المقاومة) [5] .
راجع الفصل الثاني عن جهاد الطّلب وفرضيته، ويقول الشوكاني رحمه الله: (وأما غزو الكفار، ومناجزة أهل الكفر، وحملهم على الإسلام، أو تسليم الجزية، أو القتل، فهو معلوم من الضرورة الدينية. ولأجله بعث الله رسله وأنزل كتبه ومازال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - منذ بعثه الله سبحانه إلى أن قبضه إليه جاعلا هذا الأمر من أعظم مقاصده، ومن أهم شئونه، وأدلة الكتاب والسنة في هذا لا يتسع لها المقام ولا لبعضها، وما ورد في موادعتهم، أو تركهم إذا تركوا المقاتلة فذلك منسوخ باتفاق المسلمين، بما ورد من إيجاب المقاتلة لهم على كل حال، مع ظهور القدرة عليهم، والتمكن من حربهم، وقصدهم ديارهم) [6] .
-يقول حارث الضاري: (رابعا: المحافظة على أمن العراق واستقراره ليسهم في أمن واستقرار جيرانه والمنطقة كلها، والوعي الكامل بمخططات التخريب والتحريش بين الشعب العراقي وأشقائه) [7] .
-ويقول: (ومع هذا فنحن نتمنى للساسة الإيرانيين أن يراعوا مصالح جيرانهم العراقيين كما يراعون مصالحهم، وان يتعاملوا مع أبناء
(1) - تفسير الطبري: سورة الأنفال/ الآية 60.
(2) - تفسير ابن كثير: سورة العنكبوت/ الآية47.
(3) - لقاء صحفي مع ملتقى رابطة الواحة الثقافي، منشور على موقع الهيئة.
(4) - منشور على موقع الهيئة.
(5) - لقاء صحفي مع إخوان أون لاين، منشور على موقع الهيئة.
(6) - السيل الجرار: 4/ 518.
(7) - من خطاب قبول التخويل، منشور على موقع الهيئة.