فهرس الكتاب

الصفحة 45 من 65

قادمًا من بعض البلدان العربية الأخرى, نعتقد بأن النظام العربي الرسمي يعتقد تمامًا بأن خطاب القوى المناهضة للاحتلال ومنها الهيئة هو الخطاب المقبول الآن) [1] .

-تقول الهيئة في"بَيَانٌ رَقْمُ: (176) المتعلِّق بالتهديدَات الأمْرِيكِيَّة علَى سُورِيَّا": (كَمَا تَدْعُو الهَيْئَةُ الشَّيْخ سعد الحريري, إلَى أنْ لَا يسمح بَاتخَاذ دم وَالده الشَّهيد رفيق الحريري رَحِمَهُ اللهُ ذريعَة للأعدَاء لإيذَاء بلد شقيق لَا مصلحَة لعَائلَة الحريري, ولَا للُبْنَان بشكل عَام في إيذَائه, وتدميره, وأملنَا في أنْ يتسَامَى الجميع إلَى مستوَى المسْؤُولِيَّات الدِّينيَّة وَالوَطَنِيَّة وَالتَّارِيخيَّة الملقَاة عَلَيْهِم في هذِهِ الظُّرُوف المصيريَّة من تأريخ أمتنَا) .

-يقول حارث الضاري في ردّه على سؤال لوكالة الأخبار العراقية: سمعنا خبر بالتزامن مع قرار الكونغرس سيء الصيت بان الحكومة التركية, اتخذت قرار, تبحث الآن فيما إذا تسمح للقوات الأمريكية لاستخدام الأراضي التركية للخروج من العراق .. ما هو تعليقك على هذا الموضوع؟.

فيجيب حارث الضاري: (سواء كان هناك طلب أم لم يكن هناك طلب , إنما هو ربما إذا لم يكون هناك طلب فهو توقع وتوقع في مكانه من قبل الحكومة التركية, من قبل القادة الأتراك وهو موقف مسئول نشكر للحكومة التركية والقيادة التركية عليه, بداية حينما منعوا دخول قوات الاحتلال للعراق وهي اليوم تسهم في التسهيل لخروج هذه القوات من العراق وهذه الخطوة .. خطوة تدل على حسن الظن وحسن التدبير للقيادة التركية لوضع العراق ولوضع القوات الأمريكية في العراق) [2] .

-يقول حارث الضاري: (أن الهدف من زيارة موسكو - التي جاءت بمبادرة من المعهد الإستراتيجي التابع لأكاديمية العلوم الروسية - هو إطلاع الأصدقاء الروس على حقيقة ما يجري من أوضاع في العراق؛ لأن روسيا لها أهميتها في المجتمع الدولي وهي عضو دائم في مجلس الأمن وسترأس الدول الثماني فضلًا عن كونها صديقًا قديمًا للعراق وقف معه وقفات مشكورة ولا سيما في رفضه العدوان على العراق، فإذا تحركوا فسيكونون على معرفة أكيدة بأوضاع العراق المأساوية وما يعانيه العراقيون هذه الأيام) [3] .

-وفي خبر منشور على موقع"الهيئة نت": (أبلغ الأمين العام لهيئة علماء المسلمين الشيخ الدكتور حارث الضاري الصحفيين لدى مغادرته موسكو صباح أمس بأن المباحثات التي أجراها الوفد مع المسئولين الروس(كانت مثمرة وهامة) ، وقال: (قدمنا صورة موضوعية عن الوضع في بلادنا وسمعنا من الأصدقاء الروس وجهات نظر غاية في الأهمية تعكس حرص القيادة الروسية على وحدة وسلامة العراق ودرء الاقتتال الطائفي عنه) ، وقال: (لمسنا من المسئولين الروس تقويمًا عاليًا لجهود الهيئة والقوى العراقية الوطنية المناهضة للاحتلال في تحقيق السلم الاجتماعي ورفض مشاريع التقسيم والمحاصصة الطائفية) .

-يقول حارث الضاري: (وأنا قلته في لقاء سابق مع السيد"ميرفي"وكيل وزارة الخارجية الأمريكية السابق، وبعد حوار دام أكثر من

(1) - لقاء صحفي مع قناة الجزيرة، منشور على موقع الهيئة.

(2) - لقاء صحفي مع وكالة الأخبار العراقية، منشور على موقع الهيئة.

لقد أصبحت إعانة الأمريكان على البقاء في العراق طيلة فترة الغزو، ومن ثمّ عرض إعانتهم في الخروج منه، موجبًا لـ (حسن الظن) وناتجًا عن (حسن التّدبير) لهذه القيادة التركية"الديمقراطية"!!.

(3) - لقاء صحفي مع قناة الجزيرة، منشور على موقع الهيئة.

يقول النبي - صلى الله عليه وسلم: (( لا يدخل الجنّة ديّوث ) )، ولا ندري هل سمع الأمين العام لهيئةٍ تنسب نفسها للعلم والإسلام، بأرض إسمها الشيشان، ووجود شعبٍ مسلمٍ فيها؟، وهل سمع هذا الأمين العام بجرائم"أصدقائه الرّوس"وفجورهم بأعراض المسلمين هناك؟.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت