فهرس الكتاب

الصفحة 43 من 65

-يقول حارث الضاري في إحدى رسائله المفتوحة عن جيش البعث: (إن أبناء هذا الجيش أولًا وأخرًا أبناؤنا، وهم كانوا صورة مشرقة تعكس فسيفساءنا؛ لأن عناصره من كل المكونات العراقية طوائف وأعراقًا وديانات ومذاهب) ، ثم يقول: (فلن نجد أفضل من هذا الجيش اليوم لحفظ البلاد واستعادة الأمان. لذا ندعوكم إلى المطالبة بعودته والتمسك به على الرغم مما يشاع عنه من إشاعات باطلة ومغرضة مفتراة ممن كانوا يحقدون عليه لإنجازاته في خدمة البلاد وخوفًا من عودة العراق بلدًا له شأن) ، إلى أن يقول: (إن إعادة الحياة إلى هذه المؤسسة العسكرية الوطنية بعد رحيل الاحتلال من شأنه أن يختصر علينا الزمن في استتباب الأمن وإعادة الوضع الطبيعي للبلاد، وحينها ستختفي كل المظاهر المسلحة، ولن يسمح لأحد بعد ذلك بحمل السلاح مهما كانت مبرراته) [1] .

-تقول الهيئة في دفاعٍ عن أحد كبار أركان حكم البعث في العراق:"بَيَانٌ رَقْمُ: (467) حَوْلَ قرَار إعدَام وزير الدِّفَاع العِرَاقِيّ السَّابق":(وَاليَوْمَ يسعَى المحْتَلُّ ومَنْ مَعَهُ, إلَى توجيه ضربَةٍ معنويَّةٍ للمؤسسَة العَسْكَرِيَّة, مِنْ خِلَالِ استهدَافِ رمزِهَا وزير الدِّفَاع العِرَاقِيّ السَّابق السَّيِّد سلطَان هَاشم, وبعض من مَعَهُ مِنَ الذين عُرِفُوا بالمهنيَّة العَسْكَرِيَّة العَاليَة, وتدرَّجوا في مسلكِهَا عقودًا مِنَ الزَّمن, مِنْ خِلَالِ الحكم عَلَيْهِم بالإعدَامِ.

إنَّ هيئَةَ عُلَمَاءِ المسْلِميِنَ تدينُ ابتدَاءً قرَار الإعدَام هذَا, وتدعو إلَى ضرورَةِ التَّعَامُل مع منتسبي الجيش العِرَاقِيّ تعَاملًا مختلفًا, يليق بالشَّرَفِ العَسْكَرِيِّ الذي يحظَى بتقدير في كُلِّ دول العَالم, وتؤَكِّدُ أنَّ تنفيذ هذَا الحكمِ سَيَكُونُ خطأً فَادحًا, يَتَحَمَّل الاحتلَالَ وزره).

-وتقول في"بَيَانٌ رَقْمُ (356) المتعلِّق بذكرَى تأسيس الجيش العِرَاقِيّ": (ونحن علَى يقين, مِنْ أنَّ العرَاق لن يستعيد عَافيته, ولَنْ ينَال من جديد حريته وكرَامته, حتَّى تعود هذِهِ المؤسَّسَة المهمَة إلَى مكَانهَا الطبيعي; لأنَّ دولَة بلَا جيش كجسد بلَا روح, أو شجرَة بلَا مَاء) .

-الهيئة وطواغيت العرب والعجم وأنصارهم -

-يقول حارث الضاري: (والأولى البقاء في العراق وهو يقاتل أعداءه، ولن نخرج إلا بدعوة رسمية، لذا بالفعل لم نزر أي بلد عربي إلا بدعوة رسمية) [2] .

-يقول المتحدّث الرسمي باسم الهيئة: (ونحن لا نقلل من دور أي دولة عربية، لأن لكل دولة مساحة يمكن أن تملأها، أو دور تقوم به قد لا يحسنه غيرها، لكن من الدول التي يمكن أن يعول عليها في هذا الصدد: المملكة العربية السعودية، ومصر، ومن الدول الإسلامية القريبة تركيا. كما يمكن التعويل على كل من الأردن وسوريا لأنهما بوابتان على العراق، والحل يمرق من خلالهما) [3] .

-وفي"رسالة مفتوحة إلى السادة ملوك ورؤساء وأمراء الدول العربية المجتمعين في مؤتمر القمة بالرياض"تقول الهيئة: (نحن نعلم أن ضغوطًا كبيرة تعترض طريقكم، وأنكم في مواقع من المسؤولية لا تحسدون عليها، وكان الله في عونكم .. وأن أبناء العراق اتخذوا قرار المقاومة وهم ماضون فيه حتى النهاية، ولديهم يقين أنهم قريبون من التحرير، ولكنهم يريدون أن يجدوا فيكم من يشاطره همه، ويعينه على تحقيق هدفه، فنحن بالتالي بيت واحد، ولابد من أن نعمل معًا على إرساء دعائم السلام في العالم .. شكرًا لكم .. وسدد الله خطاكم .. ووفقكم لما فيه خير الأمة .. ونفع العباد) [4] .

-يقول حارث الضاري: (قابلت الرئيس بشار الأسد ثلاث مرات منذ عام 2004، وتكلم معي بكل صراحة وأنا أيضًا كنت

(1) - الرسالة الثامنة: رسالة مفتوحة من الشيخ حارث الضاري إلى العشائر العراقية.

(2) - لقاء صحفي مع موقع المسلم، منشور على موقع الهيئة.

(3) - لقاء صحفي للفيضي مع موقع رسالة الإسلام، منشور على موقع الهيئة.

(4) - الرسالة المفتوحة السادسة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت