-وتقول الهيئة في:"بَيَانٌ رَقْمُ (64) حَوْلَ استهدَاف مجموعَة مِنَ الحرس الوَطَنِيِّ": (فقد تلقت هَيْئَة عُلَمَاءِ المسْلِمِينَ بحزن بالغ نبأ استهدَاف مَا يقرب من خمسين رجلًا منتمين إلَى الحرس الوَطَنِيِّ في مجزرَة وَحْشِيَّة توحي بأنَّ من ورَاءهَا لَيْسَ له رصيد من إيمَان, أو رحمَة, وكَانَ الحزن يعتريهَا كذلك كُلَّمَا اسْتَهْدَفَ عرَاقيُّونَ لمجرد أنَّهُم نووا التطوع في مِثْلِ هذِهِ الأجهزَة. إنَّ هيئَةَ عُلَمَاءِ المسْلِميِنَ تدين هذَا العمل الإجرَاميَّ الخطير, وترَى أنَّ ورَاءه جهَات مغرضَة لهَا مصلحَة في إبقَاء الفوضَى العَارمَة في البِلَادِ) .
-وتقول في"بَيَانٌ رَقْمُ (90) حَوْلَ بعض أحدَاث العنف, التي يتَعَرَّضُ لَها أفرَاد الشُّرَطَةِ وَالجيش": فإنَّ هَيْئَةَ عُلَمَاءِ المسْلِمِينَ تستنكر أحدَاث العنف, التي يتَعَرَّضُ لهَا رجَال الشُّرَطَة وَالجيش الذين لم يحدث مِنْهُمْ أذَىً, أو تعدي علَى الغير, وتعلن أنَّ إرَاقَة دم العِرَاقِيِّينَ وَالإسرَاف في ذلك يثير الأسَى وَالحزن في قلوبنَا; لأنَّهُ سيضَاعف من مآسي الشَّعْب العِرَاقِيِّ ويعين أعدَاءه مِنَ المحْتَلِّينَ علَى تنفيذ مخططَاتهم في العِرَاقِ, ولَا سِيَّمَا مَا حدث قبل أيَّام, في مَنْطِقَةِ أبي غريب. وتتقدم الهيئَة بتعَازيهَا لذوي القَتْلَى وَالمفقودين في هذَا الحَادِثِ الأليم, وتدعو اللهَ تعَالَى أنْ يُلْهِمَ أهلهم الصَّبْرَ الجميل).
-وتقول في"بَيَانٌ رَقْمُ: (109) المتعلِّق بالُهجُومِ علَى مركز للتطوع في مَدِينَةِ أربيل": (فقد تلقت هَيْئَة عُلَمَاءِ المسْلِمِينَ في العِرَاقِ بحزن عميق نبأ الهجوم المروع علَى مركز التطوع الذي أودَى بحَيَاةِ الكثير مِنَ الأبريَاءِ مِنْ أبْنَاءِ بلدنَا في مَدِينَةِ أربيل, مِنْ غَيْرِ مسوغ شرعي. وهي, إذْ تدِينُ هذِهِ العمليَّات وأمثَالهَا; لتدعو كُلّ ذي بصيرَة تهمه مصلحَة العبَاد وَالبلَاد إلَى مدَاوَاة الجرح العِرَاقِيِّ, بدلًا من تعميقه, وتوسيع دَائرته) .
-يقول الفيضي: (نحن أصدرنا أكثر من سبعة بيانات، قلنا أن قتل رجال الشرطة والحرس الوطني لا يجوز شرعًا، ما دامت هذه الأجهزة التزمت بواجباتها الوطنية) [1] .
-يقول مثنى حارث الضاري: (ومنذ البداية نحن نقول بأن استهداف الدم العراقي خط أحمر, وأن من وقع في هذا هو مخطئ, كائنًا من كان) [2] .
-تقول الهيئة في"بيان رقم (59) : حَوْلَ السبيل لحفظ الأمن في العِرَاقِ": (إنَّ هيئَةَ عُلَمَاءِ المسْلِميِنَ في العِرَاقِ, تهيب بأفرَاد الشُّرَطَةِ العِرَاقِيَّة وَالحرس الوَطَنِيِّ الالتزَام بِوَاجِبَاتهم الأصليَّة وممَارسَة أعمَالهم في إطَار الضَّوَابط الشَّرعيَّة وَالقوَانين الأصليَّة, التي وجدت لتنظيم عملهم, وعدم تجَاوزهَا, مع تأكيدنَا علَى أنَّ التزَام أفرَاد هذِهِ المؤَسَّسَات بهذِهِ الضَّوَابط وَالقوَانين سيقيهم الخروج عَنْ دَائرَة الفعل الشَّرْعيِّ الصَّحيح ويحميهم مِنَ الوقوع في المحظور, الذي سيسبب الضَّرر لهم أولًا ولوطنهم ثَانيًا، يَا أبنَاء البلد مِنَ الشُّرَطَة وَالحرس وَالجيش اثبتوا وأوفوا بالعهد مع موَاطنيكم وأهليكم، وَاللهُ مِنْ وَرَاءِ القَصْدِ) .
-يقول الفيضي: (نحن نقول يجب على الحرس الوطني والشرطة العراقية أن تلتزم بحقوق الشعب وتدافع عنها، حتى لو قادها ذلك أن تكون ضد الاحتلال، ونطالب الشعب العراقي أن يحترم الحرس الوطني والشرطة العراقية حينما يلتزمون بهذه الواجبات الوطنية) [3] .
-ويقول أيضًا: (ومن ثم لا بد من توفير المناخ المناسب لمثل هذه المؤسسات لتأخذ دورها في المجتمع؛ وعُرفًا أجهزة الشرطة هي المسئولة عن ذلك؛ لذا قلنا يحرم استهداف الشرطة إذا تمسكت بواجبها الوطني) [4] .
(1) - محمد بشار الفيضي في لقاء مع برنامج نقطة نظام، منشور على موقع قناة العربية.
(2) - لقاء صحفي مع قناة البغدادية، منشور على موقع الهيئة.
(3) - محمد بشار الفيضي في لقاء مع برنامج نقطة نظام، منشور على موقع قناة العربية.
(4) - لقاء صحفي مع مجلة البيان، منشور على موقع الهيئة.