انصهروا جميعًا في بوتقة مشروع الهيئة، كما أن هناك علماء شيعة قريبين من الهيئة كثيرًا، ونظامها الداخلي يستوعبهم لو أرادوا الانخراط فيها، وهذا كله نجاح) [1] .
-تقول الهيئة في"بيان رقم (5) حَوْلَ اغْتِيَالِ رئيس المجلس الأعلَى للثَّوْرَةِ الإسلَاميَّة السَّيِّد محمد بَاقر الحكيم":(بكُلِّ أسًى وأسف, تلقت هَيْئَة عُلَمَاءِ المسْلِمِينَ في العِرَاقِ, نبأَ اغتيَالِ المرجِعَ الدِّينيَّ آيَةِ اللهِ سَمَاحَةِ السَّيِّدِ محمد بَاقر الحكيم.
وهي, إذْ تستنكِرُ هذَا العَمَلَ الإجرَاميَّ, وغيره مِنَ الأعمَال التي يستهدف علمَاء الأمَّة ومرَاجعهَا ورموزهَا الإسلَاميَّة وَالوَطَنِيَّة; تجزم بأنَّ هذِهِ الأعْمَالَ لَا يقصد مِنْهَا إلَّا إثَارَة الفوضَى وَالاضطرَاب في هذَا البَلَدِ, في الوَقْتِ الذي يعمل فيه المخلصون من أبنَائه لجمع الكَلِمَةِ ورصّ الصَّفِّ, وَالقضَاء علَى الفتن التي يؤجِّجُهَا الأشرَارُ, ويستثمرُهَا الأعدَاءُ الذين لَا يريدون بالعِرَاقِ وأبنَائه إلَّا الشرَّ. تَغَمَّدَ اللهُ الفقيدَ بعَفْوِهِ وغُفْرَانِهِ, وإنَّا للهِ وإنَّا إلَيْهِ رَاجِعُونَ).
-تقول الهيئة في"بَيَانٌ رَقْمُ (82) حَوْلَ اغْتِيَالِ الشَّيْخ محمود المدَائني": (فتعلن هَيْئَةُ عُلَمَاءِ المسْلِمِينَ في العِرَاقِ استنكَارهَا الشَّدِيد وشجبهَا الصَّرِيح لَاغتيَال الشَّيْخ محمود المدَائني, وكيل آيَة اللهِ العظمَى السَّيِّد عليٍّ السِّيستَانِيِّ, الذي اغتيل مع نجله وعدد مِنْ حُرَّاسِه في مَدِينَةِ المدَائن يَوْمَ أمس) .
-وتقول في"بَيَانٌ رَقْمُ (132) المتعلِّق بَاغْتِيَالِ الشَّيْخِ كمَال الدِّين الغريفي": (فإنَّ هَيْئَةَ عُلَمَاءِ المسْلِمِينَ في العِرَاقِ تستنكر حَادث اغْتِيَالِ الشَّيْخ(كمَال الدِّين الغريفي) ممثل السَّيِّد السيستَاني في بَغْدَادَ, علَى يَدِ جهَات مجهولَة, وتأسف لهذَا الحَادِثِ المؤْلِمِ, وتدعو الشَّعْبَ العِرَاقِيَّ إلَى ضرورَة توحيد الموَاقف ورص الصفوف بوجه الفئَات المشبوهَة, التي تتربص بوَحْدَة العِرَاقِ وأمنه وَاستقرَاره. رَحِمَ اللهُ الفقيد, وَكُلّ شهدَاء بلدنَا الجريح, وأَلْهَمَ أهْلَهُ وذَوِيهِ وأصحَابه الصَّبْرَ الجميل. وإنَا للهِ وإنَا اليه رَاجعون).
-وتقول في"بَيَانٌ رَقْمُ (8) حَوْلَ الاغتيَالَات الأخيرَة لِبَعْضِ الشَّخصيَّات الدِّينيَّة وَالعلميَّة": (وندعو كُلَّ القُوَى الخَيِّرَة وَالفَاعلَة في هذَا البَلَدِ, إلَى القيَام بدورهَا في كبح جمَاح هَؤلَاءِ الأشرَار, وتدَارك الأمر قبل اتِّسَاعه, وَالخطر قبل وقوعه, ولَا سِيَّمَا المرَاجع الدِّينيَّة وَالسِّيَاسيَّة الشِّيعِيَّة, وفي مقدمتهَا سمَاحَة آيَة اللهِ العظمَى عليٌّ السِّيستَانِيُّ, لثقتنَا بحرصه علَى جمع الكَلِمَةِ ووَحْدَة الصَّفِّ) .
-تقول الهيئة في"بَيَانٌ رَقْمُ (52) حَوْلَ الأوضَاع الدَّاميَة في النَّجَفِ ومعظم أنحَاء العِرَاقِ": (كَمَا أنَّ استهدَاف تيَار السَّيِّد مقتدَى الصَّدْر مع مَا لديه من حضور كبير علَى السَّاحَة الوَطَنِيَّة يعد اعتدَاءً علَى الرُّمُوز الإسلَاميَّة وَالوَطَنِيَّة, مِنْ غَيْرِ مبَالَاة بمشَاعر المسْلِمِينَ وأبنَاء الوطن) .
- (سؤال: إلى أين وصلتم في العلاقة ومستوى التنسيق بينكم وبين التيار الصدري؟) ، يقول حارث الضاري مجيبًا: (هناك في الحقيقة تفاهم وانسجام في الأفكار وتلاقي في الأهداف الوطنية وهذا في تقديري أسمى من أي تحالف، لأن التحالف قد يكون مصلحيًا، أما الالتقاء في الأهداف فإنه لا يبنى على مصلحة، وإنما يكون مؤسسًا على الأهداف السديدة لكل فريق من الفرقاء الذين تجمعهم) [2] .
-وتقول في"بَيَانٌ رَقْمُ (115) المتعلِّق بِمُدَاهَمَةِ مكتب الشَّهيد الصَّدْر في مَدِينَةِ الصَّدْرِ": (فَقَدْ أقدمت علَى مدَاهمَة مكتب الشَّهيد الصَّدْر في مَدِينَةِ الصَّدْرِ, وَاعْتَقَلَتْ 13 من أعضَائه الموجودين فيه. وهيئَة العلمَاء, إذْ تشجب هذَا العمل غير المبَرَّرِ; فإنَّهَا
(1) - لقاء صحفي مع الفيضي منشور على موقع الهيئة.
(2) - لقاء صحفي مع جريدة السبيل، منشور على موقع الهيئة.