فهرس الكتاب

الصفحة 37 من 65

تأسيس دولة دينية مثلًا على غرار إيران. حسن معوض: هذه النقطة إذًا وصلت) [1] .

-يقول حارث الضاري: (أما إذا أرادوا البقاء-أي الأمريكان-، وأرادوا أن يصححوا الأوضاع الشاذة في العراق، فعليهم أن يسارعوا إلى إنهاء العملية السياسية المبنية على العرقية والطائفية، وعليهم أن يأتوا بحكومة"تكنوقراط [2] "محايدة وغير عميلة، تهمها مصلحة البلد، تحضّر لإحصاء وانتخابات عراقية وطنية نزيهة، لا تشرف عليها المفوضية الانتخابية الحالية الطائفية المنحازة) [3] .

[الهيئة تدعو لدستور يستمدّ شرعيته من"إرادة الشعب"!]

-يقول الأمين العام للهيئة: (ثم قلنا إن هذا الدستور يجب أن يعرض على استفتاء عام تتوافر فيه كل عناصر الحرية والنزاهة والحيادية، التي تعطي كل أبناء البلد الحق في أن يستفتوا على هذا الدستور ويعبروا عن إرادتهم بشكل حر، بحيث يقبلون ما يقبلونه ويرفضون ما يرفضون. هذه هي الضوابط العامة للدستور الذي ينبغي أن يكون مقبولا) [4] .

-يقول الفيضي: (لذا طلبنا من إخواننا الأكراد تأجيل النظر في هذا الموضوع لحين تأسيس حكومة منتخبة وكتابة الدستور، ويعرض هذا الموضوع على التصويت؛ فإذا وافق الشعب العراقي على الفدرالية بمحض اختياره، فلن نخرج على إرادة الشعب العراقي) [5] .

-يقول حارث الضاري: (إما طبقية(هيكلية) النظام، فيحدد شكلها الشعب العراقي بعد التحرير من خلال البرلمان، الذي ينتخبه بحرية ونزاهة، وبناء على ما يقره الدستور الذي يختاره الشعب من خلال ممثليه الحقيقيين) [6] .

[الهيئة ترفض الدستور الذي لا يستمدّ شرعيته من"إرادة الشعب"!]

-تقول الهيئة في:"بيان رقم (637) المتعلق ببطلان ما يسمى دستور إقليم كردستان"أنها وحلفائها: (لا يعترفون بهذا الدستور، ولا يقيمون له وزنا، ويرون انه لا يساوي الحبر الذي كتب به، كما ترى الهيئة أن ما حصل عليه الساسة الأكراد في ظل الاحتلال تحت أي مسمى فهو باطل، لأنه لم يستمد شرعيته من الشعب) .

-وتقول الهيئة في البيان رقم (86) "حول الانتخابات": (وَهَذَا يقتضي بالضرورَة أنَّ المجْلِسَ الوَطَنِيَّ القَادم, وَالحُكُومَة التي ستنبثق عنه لن يملكَا مِنَ الشَّرعيَّة مَا يمكنهمَا من كتَابَة الدُّسْتُور القَادم, أو إبرَام أيَّة اتِّفَاقَات أمنيَّة, أوِ اقتصَاديَّة, أو غير ذلك , مِمَّا يمس الصَّالح العَام; لأنَّهُمَا لم يحصلَا علَى تفويض كَامل من كُلِّ فئَات الشَّعْب) ، ثم تقول في نفس البيان: (وفي كُلِّ الأحْوَالِ فإنَّ الشَّعْبَ العِرَاقِيَّ كله ينتظر الفرصَة المؤَاتيَة لخوض انتخَابَات شَاملَة حرَة ونزيهَة وعَادلَة تحظَى بالشَّرعيَّةِ, وكِتَابَة دُسْتُورِه بملء إرَادته, بَعْدَ زوَال الاحْتِلَالِ بتَوْفيقِ اللهِ) .

[الهيئة تدعو لنظام حكم"نيابي برلماني"منتخب من قِبل"الشعب"يختار حكّامَ البلاد أيًّا كانت ملّتهم!]

-يقول حارث الضاري: (نريد الاحتلال أن يخرج بأي طريقة فيريد أن يخرج فورا فآهلا وسهلًا، يريد أن يخرج بجدولة متفق عليها

(1) - محمد بشار الفيضي في لقاء مع برنامج نقطة نظام، منشور على موقع قناة العربية.

أنظر كيف دفعه منهجه الوطني للرّضا بالعلمانية الصريحة، والنفور من الدولة التي تحكم بشرع الله والخجل من ذكرها، لأنّ ذلك لا يوافق رغبة"المواطنين"له من طوائف الكفر التي تعيش في العراق: (أنني أعلم أن الشعب العراقي لا يرغب في تأسيس دولة دينية) !!.

(2) - قاموس المحدث: تِكْنُوقْراط، تِكْنُوقْراطِيّة technocracy: مصطلحٌ معرّب معناه"المهنية"أو"الحرفية"، وتعني حكومة التكنوقراط في عُرف النظام السياسي الغربي: الحكومة التي يكون أعضائها مهنيون من أصحاب الكفاءات بغضّ النّضر عن الدين والمعتقد، ولا يمثلون جهة سياسية معينة، وهذه دعوةٌ صريحة لدولة علمانية"لا دينية"ليس لها من الدين إلا الاسم. ولاحظ أسلوب الحوار المفتوح على كلّ الاحتمالات، فالحلّ"الديمقراطي"هو الهدف وإن كان بأيدي الغزاة الأمريكان: (إذا أرادوا البقاء، وأرادوا أن يصححوا الأوضاع الشاذة في العراق) !!.

(3) - لقاء صحفي مع القدس العربي، منشور على موقع الهيئة.

ولك أيها الموحّد أن تتصوّر ما الذي سيقبله أو يرفضه اليزيدي الذي يعبد الشيطان ربّا ويسميه (طاووس الملائكة) ، وما الذي سيقبله أو يرفضه الصابئي المشرك العابد للكواكب، أو الرافضي عابد القبور والمشاهد، أو النصراني عابد الصّليب وغيرهم من ملل الشرك والكفر الذين يطالب حارث الضاري إعطائهم الحرية و: (الحق في أن يستفتوا على هذا الدستور ويعبروا عن إرادتهم بشكل حر، بحيث يقبلون ما يقبلونه ويرفضون ما يرفضون) !!.

(4) - حارث الضاري في لقاء صحفي مع جريدة السبيل، منشور على موقع الهيئة.

(5) - لقاء صحفي مع مجلة البيان، منشور على موقع الهيئة.

(6) - لقاء صحفي مع مدل إيست أون لاين، منشور على موقع الهيئة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت