وجدنا أحد الإخوة يتكلم فيثبط المجموعة إذن الواجب الأولي الآن أن نعالج هذا الأمر.
في أحد الأمكان نلاحظ نقصا في التغذية، إذن الواجب الآن توفير ما ينقصهم.
إذن الواجب أن أتفقد الشيء الذي يصلحهم، سواء في أمور دينهم أو أمور دنياهم ويكون الأمر بشكل متوازي وليس متوالي. وبأولوية الحاجة.
طبعا مسألة التفقد مسألة مهمة جدا وهي تدخل تحت إطار المسؤولية، إذا تم ضبط هذه المسألة من بين مسائل أخرى معدودة، في أي جماعة وفي أي تنظيم، سنجد أن العمل يسير بطريقة سليمة جدا.
ولا يعني هذا أن يكون التفقد من الأمير العام فحسب، بل كذلك الأمير الخاص مطالب بمسئولية التفقد، فهذا واجب عليه، فأمير الجماعة يتفقد الجماعة، وأمير الموقع يتفقد فريقه في الموقع، وهكذا يتفقد كل مسئول أمور دين ودنيا من تحته من الرعية.
ولا يعني التفقد أن يكون لمجرد التفقد بل لابد أن يكون بهدف إصلاح النقص الذي لديهم.
وهنا نطرح مسألة أخرى حين يحتج الأمير بأنه لا يمكنه أن يتفقد جنوده لأنه لا يملك ما يعطيهم، وهذا حال المشاكل مثلا التي تكون في إطار العجز المالي.