فهرس الكتاب

الصفحة 47 من 194

وفي كتب التنمية البشرية، نجد من يظهر عليه الصلاح أو يبدو من أهل الدين، يقول: وأرجو ألا أكون من هؤلاء الذين يعيشون على الأماني الزائفة وشعارهم في الحياة (يارب) !

وهذا التعليق جاء بعد أن تحدث عن كيف يبني خطة لمدة عشرين سنة الهدف منها أن يصبح مدرب برمجة عصبية، وهي مهمته في الحياة، أو أن يحقق ذلك بعد خمس سنين لكن يستمر لعشرين سنة، وينبه في كتابه على أنك إذا انحرفت عن مهمتك هذه، فاعرف أنك انحرفت عما خلقت له وعن سبب وجودك!

فلو ناقشنا هذا الشخص في أطر خارج هذا العلم وبرده إلى الأصل سيقول مستدركا: أعوذ بالله لقد كنت مخطأ!

لكنه باعتقاده أن ما هو عليه من علم يدفعه للقول: وأرجو ألا أكون من هؤلاء الذين يعيشون على الأماني الزائفة وشعارهم في الحياة (يارب) ، ويضرب لذلك مثالا مثل من يقول يا رب إجعلني غنيا، مجرد أماني من غير هدف واضح ومحدد ولا حتى عمل، بهذه الطريقة يعلل قوله! فهذه جرأة عظيمة، وانحراف عظيم جدا، أن يقول لست ممن يكون شعارهم في الحياة (يا رب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت