فهرس الكتاب

الصفحة 45 من 194

ويعترف بأن هذه قامت على الرذيلة، لكنه يجادل بأن الرذيلة هذه لها فائدة.

والسؤال في هذا المقام: من سينظم الناس؟

جوابه: يتقاتلون بينهم، كل واحد يقاتل الثاني وينافسه، فلو كان عندي 3 أو 4 جماعات، ستقاتل كل جماعة الأخرى، فتقوم في الأخير وتبقى الجماعة الأقوى .. تحت مبدأ البقاء للأقوى، في الأخير أنا أحفظ الأقوياء وأما الضعيف فبقاءه هو هدم للجماعة هدم للدولة، وعندي القوي يأكل الضعيف، والقانون لا يحمي المغفلين.

حسنا من سينظم الأقوياء الذين سنخرج بهم، هذا إذا خرجنا مثلا بخمسة أو ستة أقوياء من الشركات في السوق، كيف سينظموا أنفسهم؟

فيجيبك: ما داموا كلهم أقوياء فهناك يد خفية ترتب أمورهم وتنظمهم! هناك أشياء ستدخل في السوق وتنظمه.

فماذا يقصد باليد الخفية؟

وطبعا هو يحدد هذا التنظير بشرط، وهو أن تدع عمل هذا العامل يمر بلا أي رقابة، لا تقيده بالدولة ولا تقيده بجماعة ولا تقيده بمؤسسة ولا تقيده بعرف ولا تقيده بدين ولا تقيده بمروءة ولا تقيده بخلق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت