تمكن الإخوة من إيقاف هذه التقنية، أو أن هذه التقنية انتهت صلاحيتها عند العدو نفسه لأي عارض ولأي سبب، فتنتهي قيمتها وخسر عنصر القوة الذي يختفي خلفه.
بينما حين نعد الرجال وإن انتهت أو تعطلت التقنية فقتالهم مستمر، لهذا نحن لا نزهد في موضوع السلاح لكننا نؤكد على أهمية إعداد الشباب وتجهيزهم أكثر من إعداد السلاح نفسه.
قال الهرثمي - رحمه الله-: أفضل خصال من استعين به في الحرب من أهل الطاعة [1] وبالنسبة لنا كمسلمين فهي صفات يجب أن تتوفر في الجندي والأمير، وإنما الخلاف بين الوظيفتين يكون في الواجبات والمسئوليات، فكما على الجندي الصدق، على الأمير الصدق، وكما على الجندي الأمانة، فعلى الأمير الأمانة، وكما على الجندي المسئولية، فعلى الأمير المسئولية، وليس فقط في الجيش والعساكر، بل حتى العبد مسئول عن سيده، والمرأة مسئولة عن بيت زوجها، فهذه صفات توجد عامة عند الجميع، وهذا يكشف لنا عن حكمة عظيمة جدا يتميز بها المسلمون عن غيرهم وهي سهولة بناء القيادة لديهم. سهل عند المسلمين بناء القيادة التي تقود الأمة، مهما قتل الأعداء فينا، وهذا ما يشهد له الواقع، فمع كل الاستهداف الذي يمارسه الأعداء فينا، وفي الأخير يستمر
(1) يعني الجند