فهرس الكتاب

الصفحة 100 من 194

فيقول الأمير المطالب بالتفقد، أنا لا أستطيع حل المشكلة ولا أملك مالا!

فهذه من الأمور الخاطئة، لأنه أولا كأمير، يعتبر كأب للأسرة فإن نقص على الأسرة الأكل، فليبحث عن سبل لتوفيره. وفي حالة الأمير فلديه الغنيمة وقد سمحت القيادة مثلا في الولايات بأن تغنم كل ولاية الغنيمة التي في منطقتها. وما تبقى يحال للمالية.

ولهذا حين تكون أميرا ابدأ بمن تعول، وعالج النقص في أمور دينهم ودنياهم، يقول النبي صلى الله عليه وسلم (أيما أهل عراسة بات فيهم امرئ جائع إلا برءت ذمة الله منهم) .

مثال في هذا الباب، قد يحدث عند البعض، أن يتواجد المسئول العسكري في منطقة، العمل فيها متوقف، أو كاد أن يتوقف، ولديه عوائل لا يجدون أكلا ولا شرابا.

فيجب عليك كأمير أن تتصرف بما يقتضيه الظرف ولن يلومك أحد.

فمثلا، عندك سلاح ثقيل ولست بحاجة له، أو أنك تجد سلاحا لكنه ناقص، تنقصه إبرة مثلا وهي غير متوفرة، فأصبح السلاح بدونها مجرد خردة حديد في يدك لا أقل ولا أكثر، إذن قم ببيع هذا السلاح وسد الحاجة التي عندك. هذا دورك كأمير.

وتأتي هنا مسألة هل لدي الحق في أن أبيع أم لا؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت