فأنت مسؤول عسكري فتعامل مع مسؤولك العسكري العام، أو مع أمير الولاية، يبقى في الأخير أن الأخ هو مسؤول عن من تحته، فأين هو دورك أنت كأمير، ولم يمنعك أحد من الغنيمة ..
عليك بحث الحلول، مثلا أن تجمع الذهب من العوائل كما سرد لنا الشيخ قاسم الريمي - حفظه الله تجربتهم في اليمن حيث قال:"في منطقة من المناطق، وفي مرحلة ما أخذنا الذهب من العوائل وقمنا ببيعه، وتصرفنا، وسارت أمورنا عدة أشهر ثم يسر الله لنا بغنيمة وقمنا بإعادة أغراض الأخوات، وهذا يعني أنك كأمير يجب عليك أن تتصرف."
أيضا في ولاية من الولايات تداينت فوصل دينها قرابة 400 ألف دولار ثم يسر الله بالغنيمة فأعدنا المبلغ كله، وفي ولاية أخرى كان دينها قرابة 50 مليون، وطبعا الأمير هنا كلف أخ من الأخوة ليس له عمل إلا البحث عن طرق دين، ويسر الله، والشاهد، أنك أنت أمير يا أخي فيجب أن تحمل أنت وليس الإخوة سد ما ينقص."."
فالإخوة حين كلفوك بالعمل يريدون منك أيضا أن تشاركهم، وتتحمل معهم، فابحث لهم عن طرق شرعية، وكلّف أخا لمثل هذه المهمة.
ثم إن تفقدت الإخوة فوجدت المشكلة في أخلاقهم وفي دينهم، فكلف داعية، وإن لم يتوفر لديك هذا الداعية، فابحث عنه في ولاية أخرى، واستعن به، والشاهد أن عليك التحرك بنفسك، إبحث عن المشاكل الموجودة وتفقه فيها ثم انزل عالجها في إخوانك، ويستحيل ألا يكون في