فهرس الكتاب

الصفحة 89 من 194

وسياسة الجند تكون بما قاله الله وقال الرسول صلى الله عليه وسلم، النبي صلى الله عليه وسلم يقول: (عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي عضوا عليها بالنواجد) . إذن نأخذ بأمر الله وما قاله الرسول صلى الله عليه وسلم وسنة الخلفاء الراشدين، في كل أمورنا، ومن هنا نأخذ الحكمة ولو كانت من الكافر، لكن فرق كبير بين أن نأخذ الحكمة وأن نأخذ التوبة، أو الهدي كله، فلو بحثت الآن في الكتب العسكرية سأجد فيها فوائد، وقد تكون فوائد كبيرة جدا، بل لو تأملنا في موضوع الحروب، نجد أن الخندق لم يكن تكتيكا معروفا عند المسلمين، بل أخذه المسلمون من فارس، ومسألة الصفوف، فلم يعرف العرب في حروبهم إلا الكر والفر، أما الصفوف في ذلك العهد فكانت من أساليب الروم وبغض النظر هل أوحي للنبي صلى الله عليه وسلم أو هو قام بها أو كان لديه معرفة أنها من الروم، الذي نعرفه أن النبي صلى الله عليه وسلم عمل بها، والشاهد أن هذا لا يمنع أن أستفيد من عدوي ولكن الممنوع هو أن أهتدي بهديهم.

كذلك النظريات التي ينطلق منها العدو، فمثلا أن الأصل في الإنسان إذا أكل وشرب استطاع أن يقوم بالعمل على أكمل وجه، ومن هنا توضع القواعد انطلاقا من هذه النقطة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت