أما عندنا فلا، يجب على الإنسان أن يعرف لماذا خلق وما هو واجبه وما هي الواجبات الشرعية التي عليه ومنها ينطلق فـ (كلكم راعي وكلكم مسؤول عن رعيته) .
ويوجد في هدي أعدائنا ما لا يمكننا الأخذ به البتة، ولهذا نشدد على مسألة عدم الأخذ بهدي الكافرين، ولا نمنع أخذ الفوائد، فمثلا، نحن المسلمون قبل المعركة، نستغفر الله عز وجل، نقوم بعمل صالح قبل الغزو، وغيره من القربات، لك عند نابليون القائد الفرنسي المشهور، عندهم قبل المعركة أو قبل الغزو على كل جندي، يجب عليه ويلزم بل يقال يكره، - إذا رفض ذلك- يكره الجند على الرقص قبل الذهاب إلى المعركة لأنها في هديهم ترفع المعنويات! وكثير من الجيوش الروسية والفرنسية أقامت كليات لتعلم الضباط طرق الرقص، وهذا لا يمت لهدينا بصلة ولا نأخذ به والعياذ بالله.
يقول الشيخ قاسم الريمي - حفظه الله-:"من خلال التجربة يا إخوة وهذا شيء أنا لامسته في الميدان، كل الإخوة، الذين دائما تقابلهم أو يراسلونك ويطالبوك بأنه لابد من قرارات حاسمة ولابد من شدة، والله لا أذكر أحدا في التنظيم على الإطلاق طالبني بهذا الشيء أنا شخصيا ثم تعاملت معه بأقل من نصف ما طلب إلا وجدت في نفسه غضبا شديدا، حتى ما يبدي لك هذا الشيء لكن تراه في وجهه تراه في معاملته، وهذا أمر طبيعي جدا، لا تلومه أصلا عليه، وارجع إلى الأصل (ولو كنت فظا"