فهرس الكتاب

الصفحة 38 من 194

نجد الفوضى عمت طرق أخذ العلم، فأي شخص يأخذ أي كتاب ويقرأه، ويتجول في شبكة الأنترنت فيحمّل أي دورة في مجالات حساسة قد تكون في السياسة أو الأمور الأمنية أو العسكرية وهي خلاصة ما كتب في العلوم السياسة والعسكرية والإدارية التي تدرس في الجامعات بطريقة أكاديمية كتبها العلمانيون!

بل كثير من هذه الكتب ينبذها حتى اليهود والملاحدة والنصارى ثم نقتدي بما فيها ونطبقه على أرض الميدان ونحن المسلمون!

إن اللجنة الأمنية لابد أن تأخذ قرارتها بناء على أسس الدين وليس بناء على الكتاب الفلاني، وكذلك العمل العسكري وكذلك العمل الأمني والإعلامي.

فنحن لا نغش الجماهير في إعلامنا، نحن لا نهدم غيرنا لنبني أنفسنا، نحن لا نزور، نحن لا نكذب على الأمة، لدينا آداب للخطاب وآداب للكلمة، وهذا الانفتاح العظيم في التلقي يشكل مصيبة.

لا يمكن أن نتلقى من كل أحد، ولا من كل من هبّ ودبّ، فأسلافنا كانوا ينهون عن التلقي من أهل البدع، بينما اليوم نتلقى من اليهود والنصارى، فأصبحت مرجعيتنا قنواتهم ودوراتهم.

ثم كما أحافظ على أكلي وشربي فلا أتناول طعاما فاسدا. علي أن أحافظ على عقلي وذهني، فلا يعقل أن أغذيه بالفاسد!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت