فهرس الكتاب

الصفحة 173 من 194

ويدخل في هذا السياق أيضا أهمية الإعداد عندنا نحن المسلمين فهو في عقيدتنا أعظم شأنا من الإعداد عند أعداء الله، هو عندنا عبادة، (وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة) ونلاحظ كلمة قوة جاءت نكرة، بمعنى علينا أن نعد كل ما بوسعنا وما يمكننا .. ثم نحسن التوكل على الله.

يقول الشيخ قاسم الريمي - حفظه الله:"وإنما أتوكل على الله عز وجل، أولا وآخرا، فكم من العمليات رتب لها الإخوة مائة في المائة، ثم ماذا كان مصيرها؟ ماذا كانت نتيجتها؟ مثال على ذلك عملية أبو الخير - رحمه الله- فقد قام الإخوة بتجربة العملية قبل أشهر على خزانات، خزان ماء، أو صبة، فنسفتها نسفا، وكانت الكمية المستعملة 100 غرام، ثم عمليات كثيرة تم تجريبها في الهواء الطلق، على صخر كبير، وكلها كانت نتائج مرضية، ولكن حين أرسلوا أخانا، دخل ووصف لهم كيف هي طريقة الاستقبال وكيف المكان الذي يحتمل أن يكون فيه التفجير، فجهزوا عبوة تحمل أضعاف مضاعفة مما تم تجريبه، فقد كانوا يجربون مائة غرام، فعمدوا لصناعة عبوة بحوالي نصف كيلوغرام! من مادة التترانيوم، وهي مادة قوية جدا، وبحسب الحسابات المنطقية كان من المفترض أن يقتل الهدف، لكن لم يقتل! لماذا؟ (ليس لك من الأمر شيء) !"

بمعنى أن الله عزوجل أراد لهذا الرجل محمد بن نايف العدو أن يعيش ويأكل ويشرب ويحارب دين الله عز وجل، ويمرض ثم يهان الآن في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت