قصره، وينكسر، هو أسير كسير، ذليل، أراد لله عز وجل أن يذله، والله أعلم ما ينتظره في قابل الأيام.
ونفس القصة كانت مع القذافي، فقد أخذ الإخوة القنبلة ورموها وسطه، فدخلت القنبلة وسط السيارة التي يركبها، ولكنها لم تنفجر! لأن الله أراد له نفس القصة، وأراد الله أن يموت موتة شنيعة. هكذا أراد الله عز وجل.
نفس القصة مع حسني مبارك، رمى الإخوة عليه، وأنا بنفسي جلست مع الأخ الذي كان معاهم، فقال الأخ وصل إلى نافذة السيارة ورمى بالكلاشن [1] على حسني مبارك، ولكن الطلقة لم تخرج! وحين بحثوا عن السبب، وجدوا أن بعض الأحيان الأقسام تحتاج إلى دفع، بسبب صدأ أو عائق.
فأراد الله عزوجل أن يبقى ويأكل ويشرب حسني مبارك ثم يهان ويسجن والله أعلم كيف سيكون مصيره.
لهذا يجب ألا نتعلق بالأسباب، نعمل لكن في الأخير إذا ما وصلنا لما نرمو إليه نصبر، فمثلا رتبنا لاقتحام مدينة، ثم لم نوفق، هل ترجع تلعن! (كلما دخلت أمة لعنت أختها) ، هذا انهزام، فعليك أن تدرك طبيعة العمل، هكذا هو العمل، يعني هناك نصر، فيرى الله عز وجل كيف تكون عبودية النصر، هل ستشكر، هل ستحمد الله عز وجل؟ وأيضا هناك عبودية الهزيمة، تقطر الدماء من النبي صلى الله عليه وسلم ومن أصحابه،
(1) السلاح