فهرس الكتاب

الصفحة 172 من 194

معركة واحدة كيف أطلق عليهم اسم خوالف .. قال تعالى: (وعلى الثلاثة الذين خلفوا) ندرك عظمة الأمر.

واليوم عندما يستنفرك الإخوة لأمر عظيم، لجبهة تكاد تسقط، فتقول سأقاتل معكم ليوم واحد وأرجع!

وفي الواقع أنت بهذا الشكل تعتبر فار من الزحف .. يأتيك أمر أن تراسل المجموعة وتتحرك، ثم تختفي يومين وترجع.

فهذا النوع من الجند لا ينفع في العمل، ولا يعين على الخير.

ومن يقدم على مثل هذه التصرفات إنما يخذل إخوانه في موطن أحبوا أن ينصرهم فيه.

فليس القتال ليوم أو يومين بحسب رغباتنا الشخصية ومزاجنا.

فكيف يحسب هذا النوع من الجند على المجاهدين.؟!

وعلى الأمير أن يفهم الإخوة الأحكام الشرعية في هذا الباب، وخطورة ترك العمل والقتال، فهذا فرار من الزحف، خاصة عندما يعول الإخوة عليك ويقدموا على الترتيبات اللازمة،

ثم تضطرهم للانسحاب لأنك لم تلتزم بجدية العمل، وكأنك في لعبة؟!

وهذه مسألة يجب التنبيه إليها والتواصي، فكثير من الإخوة يجهل خطورتها .. ويظن أن المسألة مجرد غياب، إنما هذا إثم عظيم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت