فهرس الكتاب

الصفحة 142 من 194

يقول الشيخ قاسم الريمي - حفظه الله -"وهذا يقودنا للحديث عن مشكلة، وهي حقيقة، أعتقد لا توجد جماعة في الجماعات مثل الجماعات أو التيارات الجهادية تذبح نفسها وتسلخ نفسها سلخ وهذا غلط، فتجد الأمير بدل أن يشجع إخوانه يخذلهم دون أن يشعر، يقول والله ما عندنا؟ ففي هذا الموطن لا يصح أن تقول ما عندنا! هذا الموطن موطن ثبات، موطن رفع معنويات إخوانك، موطن (إن الله معنا) فتجد بعضهم يريد أن يعالج المسألة ولكنه يسيء، فيدخل الرعب على إخوانه وهذا مفهوم أن تزرع الشجاعة في إخوانك وتزيل عنهم الخوف، والشجاعة شجاعة القلب، وفي هزيمة القلب، وإن حمل سلاح الدنيا وقلبه خائف، فهذا لا ينفعه، وهذه من أعظم الصفات أن يثبت الأخ إخوانه ويدخل عليهم الطمأنينة ويدخل على عدوهم الخوف".

قال ابن الهرثمي - رحمه الله:"مع طلب السلامة لنفسه وأصحابه".. أي أن إدخال الأمن على الإخوان، يكون مع طلب السلامة فيسعى في تجهيز العمل وفي تجهيز العبوات وفي تجهيز المجموعات، يسعى في الحراسة، يتحرك بين إخوانه بالعمل، لا أن يجلس! ثم كل ما تسأله كيف الأمور يقول: أبشر الأمور طيبة، بل هذه تعتبر خيانة وإن أردت بها الخير، فحين تقول"أبشر"وأنت تسعى للأمر، فأنت قد سعيت ورفعت الملامة، أما أن تجلس وتقول أبشر، فهي الخيانة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت