302 -وَ (عَن أَشْعَث بن عبد الْملك، عَن ابْن سِيرِين، عَن خَالِد الْحذاء، عَن أبي قلابَة، عَن أبي الْمُهلب) ،عَن عمرَان بن حُصَيْن: ... أَنَّ اَلنَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - صَلَّى بِهِمْ , فَسَهَا فَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ , ثُمَّ تَشَهَّدَ , ثُمَّ سَلَّمَ. رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ , وَاَلتِّرْمِذِيُّ وَحَسَّنَهُ [1] .
وَالْحَاكِم (وَقَالَ: عَلَى شَرطهمَا. وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ: تفرد بِهَذَا الحَدِيث أَشْعَث الحمراني، ثمَّ تكلم عَلَيْهِ وَخَطأَهُ) .
303 -وَعَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: إِذَا شَكَّ أَحَدُكُمْ فِي صَلاتِهِ , فَلَمْ يَدْرِ كَمْ صَلَّى أَثْلاثًا أَمْ أَرْبَعًا ? فَلْيَطْرَحِ الشَّكَّ وَلْيَبْنِ عَلَى مَا اسْتَيْقَنَ , ثُمَّ يَسْجُدُ سَجْدَتَيْنِ قَبْلَ أَنْ يُسَلِّمَ , فَإِنْ كَانَ صَلَّى خَمْسًا شَفَعْنَ لَهُ صَلاتَهُ , وَإِنْ كَانَ صَلَّى (إتَمَامًا لأَرْبَع) [2] كَانَتَا تَرْغِيمًا لِلشَّيْطَانِ. رَوَاهُ مُسْلِمٌ.
(304 - ) وَعَن ابْن عَبَّاس: أَن النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - َ سَمّى سَجْدَتي السَّهْو المرغمتين. رَوَاهُ أَبُو دَاوُد.
وَابْن خُزَيْمَة، وَابْن حبَان، وَالْحَاكِم وَصَححهُ، وَفِي إِسْنَاده ضعف.
305 -وَعَن إِبْرَاهِيم، عَن عَلْقَمَة، عَن عبد الله بن مَسْعُود قَالَ: صَلَّى رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ - (قَالَ إِبْرَاهِيم: زَاد أَو نقص -) فَلَمَّا سَلَّمَ قِيلَ لَهُ: يَا رَسُولَ اَللَّهِ , أَحَدَثَ فِي اَلصَّلاةِ شَيْءٌ ? قَالَ: وَمَا ذَلِكَ ?. قَالُوا: صَلَّيْتَ كَذَا وَكَذَا, قَالَ: فَثَنَى رِجْلَيْهِ وَاسْتَقْبَلَ اَلْقِبْلَةَ , فَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ , ثُمَّ سَلَّمَ , ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ فَقَالَ: إِنَّهُ لَوْ حَدَثَ فِي اَلصَّلاةِ شَيْءٌ (لأَنْبَأْتُكُمْ) [3] بِهِ , وَلَكِنْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ أَنْسَى كَمَا تَنْسَوْنَ , فَإِذَا نَسِيتُ فَذَكِّرُونِي , وَإِذَا شَكَّ أَحَدُكُمْ فِي صَلاتِهِ فَلْيَتَحَرَّ اَلصَّوَابَ , فلْيُتِمَّ عَلَيْهِ , ثُمَّ لِيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.
(وَفِي لفظٍ) للْبُخَارِيّ: فَلْيُتِمَّ (عَلَيْهِ) , ثُمَّ يُسَلِّمْ , ثُمَّ يَسْجُدْ (سَجْدَتَيْنِ) .
(وَفِي لفظ لمُسلم: فَإِذا زَاد الرجل أَو نقص فليسجد سَجْدَتَيْنِ.
وَله عَن عبد الله): أَنَّ اَلنَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - َ سَجَدَ سَجْدَتَيْ اَلسَّهْوِ بَعْدَ اَلسَّلامِ وَالْكَلامِ [4] .
306 -عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ بُحَيْنَةَ؛ (أَن النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - قَامَ فِي صَلاة الظّهْر، وَعَلِيهِ جُلُوس، فَلَمَّا أتم الصَّلاة سجد سَجْدَتَيْنِ) يُكَبِّرُ فِي كُلِّ سَجْدَةٍ وَهُوَ جَالِسٌ، (قبل أَن يسلم) وَسَجَدَ (هما) اَلنَّاسُ مَعَهُ , مَكَانَ مَا نَسِىَ مِنَ الْجُلُوسِ. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ [5] - [6] .
(1) وَاَلتِّرْمِذِيُّ وَحَسَّنَهُ , وَالْحَاكِمُ {وَصَحَّحَهُ} .
(2) {تَمَامًا كَانَتَا ... } .
(3) {أَنْبَأْتُكُمْ} بِهِ , وَلَكِنْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ {مثلكم} .
(4) وَلِمُسْلِمٍ: أَنَّ اَلنَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - سَجَدَ سَجْدَتَيْ اَلسَّهْوِ بَعْدَ اَلسَّلَامِ وَالْكَلَامِ.
وَلِأَحْمَدَ , وَأَبِي دَاوُدَ , وَالنَّسَائِيِّ ; مِنْ حَدِيثِ عَبْد الله بْنِ جَعْفَرٍ مَرْفُوعًا: مَنْ شَكَّ فِي صَلاتِهِ , فَلْيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ بَعْدَمَا يُسَلِّمُ. وَصَحَّحَهُ اِبْنُ خُزَيْمَةَ.
(5) وَفِي رِوَايَةٍ لمُسْلِمٍ: يُكَبِّرُ فِي كُلِّ سَجْدَةٍ وَهُوَ جَالِسٌ {وَسَجَدَ اَلنَّاسُ مَعَهُ} ...
(6) {262=} عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ بُحَيْنَةَ -رَضِيَ اَللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ-‹وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - › أَنَّ اَلنَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - صَلَّى بِهِمُ الظُّهْرَ , فَقَامَ فِي اَلرَّكْعَتَيْنِ اَلْأُولَيَيْنِ , وَلَمْ يَجْلِسْ , فَقَامَ اَلنَّاسُ مَعَهُ , حَتَّى إِذَا قَضَى اَلصَّلاةَ , وَانْتَظَرَ اَلنَّاسُ تَسْلِيمَهُ , كَبَّرَ وَهُوَ جَالِسٌ. وَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ , قَبْلَ أَنْ يُسَلِّمَ , ثُمَّ سَلَّمَ. أَخْرَجَهُ اَلسَّبْعَةُ , وَهَذَا لَفْظُ اَلْبُخَارِيِّ. ‹ فَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ ›.