وَالدَّارَقُطْنِيّ، وَصَححهُ الْحَاكِم، وَأَبُو جَعْفَر وَثَّقَهُ غير وَاحِد، وَقَالَ أَبُو زرْعَة: شيخ يهم كثيرا، وَقَالَ الفلاس: فِيهِ ضعف وَهُوَ من أهل الصدْق سيء الْحِفْظ. وَقَالَ النَّسَائِيّ: لَيْسَ بِالْقَوِيّ، وَقَالَ ابْن حبَان: ينْفَرد بِالْمَنَاكِيرِ عَن الْمَشَاهِير.
257 -وَعَنْ سَعْدِ بْنِ طَارِقِ الْأَشْجَعِيِّ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي: يَا أَبَتِ! إِنَّكَ قَدْ صَلَّيْتَ خَلْفَ رَسُولِ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وَأَبِي بَكْرٍ , وَعُمَرُ , وَعُثْمَانُ , وَعَلَيَّ (هَاهُنَا بِالْكُوفَةِ نَحوا من خمس سِنِين) أفَكَانُوا يقنتون بِالْفَجْرِ [1] ؟ قَالَ: أَيْ بُنَيَّ , مُحْدَثٌ. رَوَاهُ أَحْمد، وَابْن مَاجَه، وَالنَّسَائِيّ، وَالتِّرْمِذِيّ(وَصَححهُ.
وَسعد: رَوَى لَهُ مُسلم، وطارق: صَحَابِيّ مَعْرُوف، وَلَا وَجه لقَوْل الْخَطِيب: فِي صُحْبَة طَارق نظر).
258 -وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رضي الله عنه: أَنَّ رَسُولَ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَنَتَ شَهْرًا بَعْدَ اَلرُّكُوعِ , يَدْعُو عَلَى أَحْيَاءٍ مِنْ أَحْيَاءِ اَلْعَرَبِ , ثُمَّ تَرَكَهُ. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.
259 -وَعَنْهُ أَنَّ اَلنَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم: كَانَ لا يَقْنُتُ إِلا إِذَا دَعَا لِقَوْمٍ , أَوْ دَعَا عَلَى قَوْمٍ. رَوَاهُ الْخَطِيب فِي الْقُنُوت.
(بِإِسْنَاد صَحِيح، وَرَوَى ابْن حبَان نَحوه من حَدِيث أبي هُرَيْرَة) [2] .
260 -وَعَنْ اَلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ رضي الله عنهما ; قَالَ: عَلَّمَنِي رَسُولُ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - كَلِمَاتٍ أَقُولُهُنَّ فِي قُنُوتِ اَلْوِتْرِ.: اَللَّهُمَّ اِهْدِنِي فِيمَنْ هَدَيْتَ , وَعَافِنِي فِيمَنْ عَافَيْتَ , وَتَوَلَّنِي فِيمَنْ تَوَلَّيْتَ , وَبَارِكْ لِي فِيمَا أَعْطَيْتَ , وَقِنِي شَرَّ مَا قَضَيْتَ , فَإِنَّكَ تَقْضِي وَلا يُقْضَى عَلَيْكَ , (و) إِنَّهُ لا يَذِلُّ مَنْ وَالَيْتَ , تَبَارَكْتَ رَبَّنَا وَتَعَالَيْتَ. رَوَاهُ أَحْمد وهذا لفظه، وَأَبُو دَاوُد، وَابْن مَاجَه، وَالنَّسَائِيّ، وَالتِّرْمِذِيّ (وَحسنه، وَهُوَ مِمَّا ألزم الشَّيْخَانِ تَخْرِيجه) ،
وَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ [3] وَزَاد فِيهِ فِي بعض رواياته بعد واليت: وَلا يَعِزُّ مَنْ عَادَيْتَ [4] .
261 -وَعَنْ اِبْنِ عُمَرَ: أَنَّ رَسُولَ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ إِذَا قَعَدَ (في التشهد) [5] وَضَعَ يَدَهُ اَلْيُسْرَى عَلَى رُكْبَتِهِ اَلْيُسْرَى , وَ (وضع يَده) [6] الْيُمْنَى عَلَى (ركبته) اَلْيُمْنَى , وَعَقَدَ ثَلاثَةً وَخَمْسِينَ , وَأَشَارَ اَلسَّبَّابَةِ [7] .
(1) أَفَكَانُوا يَقْنُتُونَ {فِي اَلْفَجْرِ ?} .
(2) {صَحَّحَهُ اِبْنُ خُزَيْمَةَ} .
(3) {اَلطَّبَرَانِيُّ} .
(4) زَادَ النَّسَائِيُّ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ فِي آخِرِهِ: وَصَلَّى اَللَّهُ عَلَى اَلنَّبِيِّ.
وَلِلْبَيْهَقِيِّ عَنْ اِبْنِ عَبَّاسٍ - رضي الله عنها: كَانَ رَسُولُ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يُعَلِّمُنَا دُعَاءً نَدْعُو بِهِ فِي اَلْقُنُوتِ مِنْ صَلاةِ اَلصُّبْحِ وَفِي سَنَدِهِ ضَعْفٌ..
(5) {لِلتَّشَهُّدِ} .
(6) {وََ} الْيُمْنَى عَلَى اَلْيُمْنَى.
(7) وَأَشَارَ {بِإِصْبَعِهِ} اَلسَّبَّابَةِ.