*وَقد رُوِيَ بِثَلاثَة أَلْفَاظ: يسْتَتر، ويتنزه، ويستبرئ، فالأولان: مُتَّفق عَلَيْهِمَا، والأخير: انْفَرد بِهِ البُخَارِيّ.
148 -وَعَن عَائِشَة رَضِي الله (تَعَالَى) عَنْهَا: أَن رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ كَانَ يغسل المنيّ ثمَّ يخرج إِلَى الصَّلاة فِي ذَلِك الثَّوْب وَأَنا أنظر إِلَى أثر الْغسْل فِيهِ [1] مُتَّفق عَلَيْهِ، (وَاللَّفْظ لمُسلم) .
149 = وَفِي رِوَايَة لَهُ عَن عَائِشَة: لقد (رَأَيْتنِي) [2] أَفْرُكُهُ مِنْ ثَوْبٍ رَسُولِ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَرْكًا, فَيُصَلِّي فِيهِ.
150 -وَله أَيْضا عَنْهَا: لقد (رَأَيْتنِي وَإِنِّي لـ) أحكه [3] من ثوب رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ يَابسا بظفري [4] .
151 -وَعَن أبي السَّمْح قَالَ: (كنت أخدم النَّبِي فَأتي بحسَن - أَو حُسين - فَبَال عَلَى صَدره - صلى الله عليه وسلم - فَجئْت أغسله) فَقَالَ: يُغْسَلُ مِنْ بَوْلِ اَلْجَارِيَةِ, وَيُرَشُّ مِنْ بَوْلِ اَلْغُلامِ. رَوَاهُ أَبُو دَاوُد، (وَابْن مَاجَه) ، وَالنَّسَائِيّ.
(وَالدَّارَقُطْنِيّ) ، وَالْحَاكِم وَصَححهُ، (وَقَالَ أَبُو زرْعَة الرَّازِيّ: لا أعرف اسْم أبي السَّمْح هَذَا) .
(1) ‹كُنْت أَغْسِلُ الْجَنَابَةَ مِنْ ثَوْبِ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَيَخْرُجُ إلَى الصَّلاةِ , وَإِنَّ بُقَعَ الْمَاءِ فِي ثَوْبِهِ ›.
(2) {كُنْتُ} .
(3) {كُنْتُ} أَحُكُهُ يابسا بظفري من ثوبه ..
(4) {27 - } وَعَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُمَا; أَنَّ اَلنَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ -فِي دَمِ اَلْحَيْضِ يُصِيبُ اَلثَّوْبَ-: تَحُتُّهُ, ثُمَّ تَقْرُصُهُ بِالْمَاءِ, ثُمَّ تَنْضَحُهُ, ثُمَّ تُصَلِّي فِيهِ. مُتَّفَقٌ عَلَيْه ِ.
{28 - } وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَتْ خَوْلَةُ: يَا رَسُولَ اَللَّهِ, فَإِنْ لَمْ يَذْهَبْ اَلدَّمُ? قَالَ: يَكْفِيكِ اَلْمَاءُ, وَلا يَضُرُّكِ أَثَرُهُ. أَخْرَجَهُ اَلتِّرْمِذِيُّ, وَسَنَدُهُ ضَعِيف ٌ.
* [ذكرهما في البلوغ في: باب إزالة النجاسة، وبيانها، ولم يذكرهما في كتاب الحيض] .