فهرس الكتاب

الصفحة 334 من 336

عليكن بِهَذَا الْعود الْهِنْدِيّ فَإِن فِيهِ سَبْعَة أشفية، مِنْهَا: ذَات الْجنب يُسعط من الْعذرَة ويُلد من ذَات الْجنب.

(1317 - ) وَعَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ قَالَ: جَاءَ رجل إِلَى النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - َ فَقَالَ: إِن أخي اسْتطْلقَ بَطْنه؟ فَقَالَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم: اسْقِهِ عسلًا، فَسَقَاهُ. ثمَّ جَاءَهُ فَقَالَ: إِنِّي سقيته عسلًا فَلم يزده إِلا اسْتِطْلاقًا! فَقَالَ لَهُ - ثَلاث مَرَّات - ثمَّ جَاءَ الرَّابِعَة فَقَالَ اسْقِهِ عسلًا، فَقَالَ: لقد سقيته فَلم يزده إِلا اسْتِطْلاقًا، فَقَالَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم: صدق الله، وَكذب بطن أَخِيك. فَسَقَاهُ فبرأ. مُتَّفق عَلَيْهما، وَاللَّفْظ لمُسلم.

(1318 - ) وَعَن أنس قَالَ: رخص رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم:َ فِي الرّقية من الْعين، والحمة، والنملة رَوَاهُ مُسلم.

(1319 - ) وَعَن عَائِشَة رَضِيَ اللَّهُ عَنْها قَالَت: كَانَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم: َ يَأْمُرنِي أَن أسترقي من الْعين مُتَّفق عَلَيْهِ.

(1320 - ) وَعَن ابْن عَبَّاس عَن النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: الْعين حق، وَلَو كَانَ شَيْء سَابق الْقدر سبقته الْعين، وَإِذا استُغسلتم فَاغْسِلُوا رَوَاهُ مُسلم.

(1321 - ) وَعَن ثَابت أَنه قَالَ: يَا أَبَا حَمْزَة اشتكيت. فَقَالَ أنس: أَلا أرقيك برقية رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ قَالَ بلَى! قَالَ: قل: اللَّهُمَّ رب النَّاس مَذْهَب الْبَأْس اشف أَنْت الشافي، لا شافي إِلا أَنْت، شِفَاء لا يُغَادر سقمًا رَوَاهُ البُخَارِيّ.

(1322 - ) وَعَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ: أَن جِبْرِيل أَتَى النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: يَا مُحَمَّد! أشتكيت؟ قَالَ: نعم. فَقَالَ: بِسم الله أرقيك، من كل شَيْء يُؤْذِيك، من شَرّ كل نَفْس، أَو عين حَاسِد، الله يشفيك. بِسم الله أرقيك. رواه مسلمٌ.

(1323 - ) وَعَن عُثْمَان بن أبي الْعَاصِ الثَّقَفِيّ: أَنه شكى إِلَى رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - وجعًا يجده فِي جسده مُنْذُ أسلم، فَقَالَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم: ضع يدك عَلَى الَّذِي يألّم من جسدك وَقل: بِسم الله - ثَلاثًا - وَقل سبع مَرَّات: أعوذ بِاللَّه، وَقدرته من شَرّ مَا أجد وأحاذر. رَوَاهُمَا مُسلم.

(1324 - ) وَعَن عَائِشَة رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا قَالَت: كَانَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم: إِذا مرض أحد من أَهله نفث عَلَيْهِ بالمعوذات. فَلَمَّا مرض مَرضه الَّذِي مَاتَ فِيهِ جعلت أنفث عَلَيْهِ وامسحه بيد نَفسه لِأَنَّهَا كَانَت أعظم بركَة من يَدي مُتَّفق عَلَيْهِ، وَاللَّفْظ لمُسلم.

وَالْحَمْد لله أَولا وآخرًا وظاهرًا وَبَاطنا وَصَلى الله عَلَى مُحَمَّد وَعَلَى آله وَصَحبه وَسلم تَسْلِيمًا كثيرا إِلَى يَوْم الدَّين، وَالْحَمْد لله رب الْعَالمين. آمين [1] .

(1) [تم بحمدِ اللهِ الإنتهاء من المراجعه الاولى: 27/ 11/1429 هـ. ومن نقل الزوائد في الحواشي، 22/ 3/1430 هـ.

وذلك كله بعون الله وتوفيقه وإعانته. اللهم اجعل كل اعمالنا خالصة لوجهك، صوابا على سنة نبيك محمد - صلى الله عليه وسلم -، واغفر لنا ولوالدين ولجميع المسلمين، إنك أنت الغفور الرحيم.]. [جمعه: أبو يحيى الشمري.] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت