(1233 - ) وَعَن أبي أَيُّوب الْأنْصَارِيّ أَن رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: لا يحل لمُسلم أَن يهجر أَخَاهُ فَوق ثَلاث لَيَال يَلْتَقِيَانِ فَيعرض هَذَا ويعرض هَذَا، وخيرهما الَّذِي يبْدَأ بِالسَّلامِ.
1234 - عَنِ عبدِ اللهِ اِبْنِ مَسْعُودٍ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: عَلَيْكُمْ بِالصِّدْقِ, فَإِنَّ اَلصِّدْقَ يَهْدِي إِلَى اَلْبِرِّ, وَإِنَّ اَلْبِرَّ يَهْدِي إِلَى اَلْجَنَّةِ, وَمَا يَزَالُ اَلرَّجُلُ يَصْدُقُ, وَيَتَحَرَّى اَلصِّدْقَ, حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اَللَّهِ صِدِّيقًا, وَإِيَّاكُمْ وَالْكَذِبَ, فَإِنَّ اَلْكَذِبَ يَهْدِي إِلَى اَلْفُجُورِ, وَإِنَّ اَلْفُجُورَ يَهْدِي إِلَى اَلنَّارِ, وَمَا يَزَالُ اَلرَّجُلُ يَكْذِبُ, وَيَتَحَرَّى اَلْكَذِبَ, حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اَللَّهِ كَذَّابًا.
(1235 - ) وعَنْهُ: حَدَّثَنَا رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وَهُوَ الصَّادِقُ الْمَصْدُوقُ-: إنَّ أَحَدَكُمْ يُجْمَعُ خَلْقُهُ فِي بَطْنِ أُمِّهِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا، ثمَّ يكون فِي ذَلِك عَلَقَةً مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ يَكُونُ فِي ذَلِك مُضْغَةً مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ يُرْسَلُ الْمَلَكُ فَيَنْفُخُ فِيهِ الرُّوحَ، وَيُؤْمَرُ بِأَرْبَعِ كَلِمَاتٍ: بِكَتْبِ رِزْقِهِ، وَأَجَلِهِ، وَعَمَلِهِ، وَشَقِيٍّ أَوْ سَعِيدٍ؛ فَوَاَللَّهِ الَّذِي لا إلَهَ غَيْرُهُ إنَّ أَحَدَكُمْ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ حَتَّى مَا يَكُونُ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا إلا ذِرَاعٌ فَيَسْبِقُ عَلَيْهِ الْكِتَابُ فَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ فَيَدْخُلُهَا. وَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ حَتَّى مَا يَكُونُ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا إلا ذِرَاعٌ فَيَسْبِقُ عَلَيْهِ الْكِتَابُ فَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَيَدْخُلُهَا.
(1236 - ) وَعَن أبي هُرَيْرَة، قَالَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم: مَا من مَوْلُود إِلا يُولد عَلَى الْفطْرَة، فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ أوْ يُنَصِّرَانِهِ، ويمجسانه كَمَا تنْتج الْبَهِيمَة بَهِيمَة جَمْعَاء هَل تُحِسُّونَ فِيهَا من جَدْعَاء؟ ثمَّ يَقُول أَبُو هُرَيْرَة: واقرؤا إِن شِئْتُم {فطْرَة الله الَّتِي فطر النَّاس عَلَيْهَا لا تَبْدِيل لخلق الله} . [الروم:30] .الْآيَة.
(1237 - ) وَعنهُ قَالَ: سُئِلَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم:عَن أَطْفَال الْمُشْركين عمن يَمُوت مِنْهُم صَغِيرا؟ فَقَالَ: الله أعلم بِمَا كَانُوا عاملين.
(1238 - ) وَعنهُ قَالَ، قَالَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم: لا يَقُولَن أحدكُم: اللَّهُمَّ اغْفِر لي إِن شِئْت، اللَّهُمَّ ارْحَمْنِي إِن شِئْت!، ليعزم فِي الدُّعَاء فَإِن الله صانع مَا شَاءَ لا مكره لَهُ.
(1239 - ) وَعَن أنس قَالَ، قَالَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم: لا يتمنين أحدكُم الْمَوْت لضر نزل بِهِ، فَإِن كَانَ لا بُد متمنيا فَلْيقل: اللَّهُمَّ أحيني مَا كَانَت الْحَيَاة خيرا لي، وتوفني إِذا كَانَت الْوَفَاة خيرا لي.
(1240 - ) وعنه: عَطَسَ عندَ رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - رَجُلانِ، فشمَّتَ أحدَهُما ولم يشمِّتِ الآخرَ، فقال الذي لم يُشَمِّتْه: عطس فلان فشمته، وعطست فلم تشمتني؟ فقال: إنَّ هذا حمد الله وأنت لم تَحْمَدِ الله.