(وَالطَّبَرَانِيّ، وَإِسْنَاده جيد) ، لَكِن فِيهِ اخْتِلاف. (وَقد رُوِيَ مُرْسلا) .
1167 - (وَعَن عَمْرو بن أبي عَمْرو، عَن عِكْرِمَة) ، عَنْ اِبْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُمَا; أَنَّ اَلنَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - َ قَالَ: مَنْ وَجَدْتُمُوهُ وَقَعَ عَلَى بَهِيمَةٍ, فَاقْتُلُوهُ وَاقْتُلُوا اَلْبَهِيمَةَ، وَمَنْ وَجَدْتُمُوهُ يَعْمَلُ عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ, فَاقْتُلُوا اَلْفَاعِلَ وَالْمَفْعُولَ بِهِ [1] رَوَاهُ أَحْمد، وَأَبُو دَاوُد، وَالتِّرْمِذِيّ [2] .
(وَأَبُو يعْلى الْموصِلِي، وَإِسْنَاده صَحِيح فَإِن"عِكْرِمَة"رَوَى لَهُ البُخَارِيّ، و"عَمْرو"من رجال الصَّحِيحَيْنِ. وَقد أُعل بِمَا فِيهِ نظر، وَرَوَى النَّسَائِيّ أَوله، وَابْن مَاجَه آخِره) [3] .
(1) [عند ابن حجر: العكس"البهيمة ثم عمل قوم لوط"] .
(2) {رَوَاهُ أَحْمَدُ وَالْأَرْبَعَةُ, وَرِجَالُهُ مُوَثَّقُونَ, إِلا أَنَّ فِيهِ اخْتِلافًا} .
(3) {1042 - } وَعَنْ اِبْنِ عُمَرَ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُمَا: أَنَّ اَلنَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - ضَرَبَ وَغَرَّبَ وَأَنَّ أَبَا بَكْرٍ ضَرَبَ وَغَرَّبَ. رَوَاهُ اَلتِّرْمِذِيُّ, وَرِجَالُهُ ثِقَاتٌ, إِلا أَنَّهُ اخْتُلِفَ فِي وَقْفِه. وَرَفْعِهِ, ِ
{1043 - } وَعَنْ اِبْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: لَعَنَ رَسُولُ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: اَلْمُخَنَّثِينَ مِنْ اَلرِّجَالِ, وَالْمُتَرَجِّلاتِ مِنْ اَلنِّسَاءِ, وَقَالَ: أَخْرِجُوهُمْ مِنْ بُيُوتِكُمْ. رَوَاهُ اَلْبُخَارِيُّ.
{1044 - } وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: اِدْفَعُوا اَلْحُدُودَ, مَا وَجَدْتُمْ لَهَا مَدْفَعًا. أَخْرَجَهُ اِبْنُ مَاجَهْ, وَإِسْنَادُهُ ضَعِيفٌ.
وَأَخْرَجَهُ اَلتِّرْمِذِيُّ, وَالْحَاكِمُ: مِنْ حَدِيثِ عَائِشَةَ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهَا بِلَفْظِ: ادْرَأُوا اَلْحُدُودَ عَنْ اَلْمُسْلِمِينَ مَا اِسْتَطَعْتُمْ. وَهُوَ ضَعِيفٌ أَيْضًا. وَرَوَاهُ اَلْبَيْهَقِيُّ: عَنْ عَلِيٍّ مِنْ قَوْلِهِ بِلَفْظِ: ادْرَأُوا اَلْحُدُودَ بِالشُّبُهَاتِ.
{1045 - } وَعَنْ اِبْنِ عُمَرَ - رضي الله عنها - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: اِجْتَنِبُوا هَذِهِ اَلْقَاذُورَاتِ اَلَّتِي نَهَى اَللَّهُ عَنْهَا, فَمَنْ أَلَمَّ بِهَا فَلْيَسْتَتِرْ بِسِتْرِ اَللَّهِ, وَلِيَتُبْ إِلَى اَللَّهِ تَعَالَى, فَإِنَّهُ مَنْ يُبْدِ لَنَا صَفْحَتَهُ نُقِمْ عَلَيْهِ كِتَابَ اَللَّهِ عزَّ وجلَّ. رَوَاهُ اَلْحَاكِمُ, وَهُوَ فِي اَلْمُوْطَّإِ مِنْ مَرَاسِيلِ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ.