فهرس الكتاب

الصفحة 282 من 336

1092 - (وَعَن أَيُّوب، عَن نَافِع) ، عَنْ اِبْنِ عُمَرَ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُمَا; أَنَّ رَسُولَ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - َ قَالَ: مَنْ حَلِفِ عَلَى يَمِينٍ فَقَالَ: إِنْ شَاءَ اَللَّهُ, فَلا حِنْثَ عَلَيْهِ. رَوَاهُ أَحْمد وَأَبُو دَاوُد، وَالتِّرْمِذِيّ (وَهَذَا لَفظه وَحسنه) ، وَالنَّسَائِيّ، وَابْن مَاجَه،.

(وابن حبان [1] وَقد رُوِيَ مَوْقُوفا. وَقَالَ التِّرْمِذِيّ: لا نعلم أحدا رَفعه غير أَيُّوب السّخْتِيَانِيّ. وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: تَابعه أَيُّوب بن مُوسَى عَن نَافِع) [2] .

(1) {وَصَحَّحَهُ اِبْنُ حِبَّانَ} .

(2) {1171 - } وَعَنْ اِبْنِ عُمَرَ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: كَانَتْ يَمِينُ اَلنَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم: لا وَمُقَلِّبِ اَلْقُلُوبِ. رَوَاهُ اَلْبُخَارِيُّ.

{1172 - } وَعَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ عَمْرِوٍ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى اَلنَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: يَا رَسُولَ اَللَّهِ! مَا اَلْكَبَائِرُ? .... فَذَكَرَ اَلْحَدِيثَ, وَفِيهِ قُلْتُ: وَمَا اَلْيَمِينُ اَلْغَمُوسُ? قَالَ: اَلَّذِي يَقْتَطِعُ مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ, هُوَ فِيهَا كَاذِبٌ. أَخْرَجَهُ اَلْبُخَارِيُّ.

{1173 - } وَعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهَا: فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {لا يُؤَاخِذُكُمُ اَللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ} .

قَالَتْ: هُوَ قَوْلُ اَلرَّجُلِ: لا وَاَللَّهِ. بَلَى وَاَللَّهِ. أَخْرَجَهُ اَلْبُخَارِيُّ. وَأَوْرَدَهُ أَبُو دَاوُدَ مَرْفُوعًا.

{1174 - } وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ: - صلى الله عليه وسلم - إِنَّ لِلَّهِ تِسْعةً وَتِسْعِينَ اِسْمًا, مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ اَلْجَنَّةَ. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ. وَسَاقَ اَلتِّرْمِذِيُّ وَابْنُ حِبَّانَ اَلْأَسْمَاءِ, وَالتَّحْقِيقُ أَنَّ سَرْدَهَا إِدْرَاجٌ مِنْ بَعْضِ اَلرُّوَاةِ.

{1175 - } وَعَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ: - صلى الله عليه وسلم - مَنْ صُنِعَ إِلَيْهِ مَعْرُوفٌ, فَقَالَ لِفَاعِلِهِ: جَزَاكِ اَللَّهُ خَيْرًا. فَقَدْ أَبْلَغَ فِي اَلثَّنَاءِ. أَخْرَجَهُ اَلتِّرْمِذِيُّ, وَصَحَّحَهُ اِبْنُ حِبَّانَ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت