فهرس الكتاب

الصفحة 197 من 336

[بَاب الْأَضَاحِي[1] ]

746 = وَعَنْ جُنْدُبِ بْنِ سُفْيَانَ - رضي الله عنه - قَالَ: شَهِدْتُ اَلْأَضْحَى مَعَ رَسُولِ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - َ، فَلَمَّا قَضَى صَلاتَهُ بِالنَّاسِ, نَظَرَ إِلَى غَنَمٍ قَدْ ذُبِحَتْ, فَقَالَ: مَنْ ذَبَحَ قَبْلَ اَلصَّلاةِ فَلْيَذْبَحْ شَاة مَكَانَهَا, وَمَنْ لَمْ يَكُنْ ذَبَحَ فَلْيَذْبَحْ عَلَى اسْمِ اَللَّهِ [2] . مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.

(747 - ) وَعَن جَابر قَالَ: صَلَّى بنا النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - َ يَوْم النَّحْر بِالْمَدِينَةِ فَتقدم رجال فنحروا - وظنوا أَن النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - َ قد نحر - فَأمر النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - َ من كَانَ نحر قبله أَن يُعِيد بنحر آخر، وَلا ينحروا حَتَّى ينْحَر النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - َ.

748 -وَعنهُ - رضي الله عنه - قَالَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - َ: لا تَذْبَحُوا إِلا مُسِنَّةً, إِلا أَنْ يَعْسُرَ عَلَيْكُمْ فَتَذْبَحُوا جَذَعَةً مِنَ اَلضَّأْنِ. رَوَاهُمَا مُسلم.

749 -وَعَن أنس قَالَ: (ضحّى النَّبِي) - صلى الله عليه وسلم - َ [3] بِكَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ, أَقْرَنَيْنِ, ذَبَحَهُمَا بِيَدِهِ (وَسَمَّى وَكبر وَوضع) [4] رِجْلَهُ عَلَى صِفَاحِهِمَا. مُتَّفق عَلَيْهِ [5] .

(750 - ) وَعَن أم سَلمَة قَالَت، قَالَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ: من كَانَ لَهُ ذبح يذبحه! فَإِذا أُهلّ هِلال ذِي الْحجَّة فَلا يَأْخُذن من شعره، وَلا من أَظْفَاره شَيْئا حَتَّى يضحى. رَوَاهُ مُسلم. وَقد رُوِيَ مَوْقُوفا.

751 -وَعَن (عبيد بن فَيْرُوز قَالَ، سَأَلت) الْبَراء بن عَازِب رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قلت: (حَدثنِي مَا نهَى عَنهُ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ من الْأَضَاحِي، أَو مَا يكره؟) فَقَالَ: قَامَ فِينَا رَسُولُ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - َ (- ويدي أقصر من يَده -) فَقَالَ: أَرْبَعٌ لا (تُجزئ) [6] اَلْعَوْرَاءُ اَلْبَيِّنُ عَوَرُهَا, وَالْمَرِيضَةُ اَلْبَيِّنُ مَرَضُهَا, وَالْعَرْجَاءُ اَلْبَيِّنُ ظَلْعُهَا، وَالْكَسِيرُ اَلَّتِي لا تُنْقِي.

(1) ‹ 155 - › عَنْ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ رضي الله عنهُمَا قَالَ: خَطَبَنَا النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - يَوْمَ الأَضْحَى بَعْدَ الصَّلاةِ , فَقَالَ: مَنْ صَلَّى صَلاتَنَا وَنَسَكَ نُسُكَنَا فَقَدْ أَصَابَ النُّسُكَ , وَمَنْ نَسَكَ قَبْلَ الصَّلاةِ فَلا نُسُكَ لَهُ.

فَقَالَ أَبُو بُرْدَةَ بْنُ نِيَارٍ - خَالُ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ - يَا رَسُولَ اللَّهِ , نَسَكْتُ شَاتِي قَبْلَ الصَّلاةِ. وَعَرَفْتُ أَنَّ الْيَوْمَ يَوْمُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ. وَأَحْبَبْتُ أَنْ تَكُونَ شَاتِي أَوَّلَ مَا يُذْبَحُ فِي بَيْتِي. فَذَبَحْتُ شَاتِي , وَتَغَذَّيْتُ قَبْلَ أَنْ آتِيَ الصَّلاةَ. فَقَالَ: شَاتُكَ شَاةُ لَحْمٍ. قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ , فَإِنَّ عِنْدَنَا عِنَاقًا هِيَ أَحَبُّ إلَيَّ مِنْ شَاتَيْنِ أَفَتُجْزِي عَنِّي؟ قَالَ: نَعَمْ , وَلَنْ تَجْزِيَ عَنْ أَحَدٍ بَعْدَكَ. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.

(2) ‹ 156 - ›عَنْ جُنْدُبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْبَجَلِيِّ - رضي الله عنه - قَالَ: صَلَّى النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - يَوْمَ النَّحْرِ. ثُمَّ خَطَبَ. ثُمَّ ذَبَحَ وَقَالَ: مَنْ ذَبَحَ قَبْلَ أَنْ يُصَلِّيَ فَلْيَذْبَحْ أُخْرَى مَكَانَهَا , وَمَنْ لَمْ يَذْبَحْ فَلْيَذْبَحْ بِاسْمِ اللَّهِ.

(3) وَعَن أنس {بنِ مَالِكٍ - رضي الله عنه -، أَنَّ اَلنَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يُضَحِّي} .

(4) {وَيُسَمِّي, وَيُكَبِّرُ, وَيَضَعُ} .

(5) وَفِي لَفْظِ: سَمِينَيْنِ، وَلِأَبِي عَوَانَةَ فِي صَحِيحِهِ: ثَمِينَيْنِ. بِالْمُثَلَّثَةِ بَدَلَ اَلسِّين ِ. وَفِي لَفْظٍ لِمُسْلِمٍ, وَيَقُولُ: بِسْمِ اَللَّهِ. وَاَللَّهُ أَكْبَرُ.

وَلَهُ: مِنْ حَدِيثِ عَائِشَةَ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهَا; أَمَرَ بِكَبْشٍ أَقْرَنَ, يَطَأُ فِي سَوَادٍ, وَيَبْرُكُ فِي سَوَادٍ, وَيَنْظُرُ فِي سَوَادٍ; لِيُضَحِّيَ بِهِ, فَقَالَ: اِشْحَذِي اَلْمُدْيَةَ , ثُمَّ أَخَذَهَا, فَأَضْجَعَهُ, ثُمَّ ذَبَحَهُ, وَقَالَ: بِسْمِ اَللَّهِ, اَللَّهُمَّ تَقَبَّلْ مِنْ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ, وَمِنْ أُمّةِ مُحَمَّدٍ.

‹ *الأَمْلَح: الأَغبَرُ، وهو الذي فيهِ سوادٌ وبياضٌ ›.

(6) لا {تَجُوزُ فِي اَلضَّحَايَا} : ... وَالْكَسِيرَ {ةُ} اَلَّتِي لا تُنْقِي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت