وَيَوْم الوشاح من تعاجيب رَبنَا ... ... ... أَلا إِنَّه من بَلْدَة الْكفْر أنجاني.
قَالَت عَائِشَة فَقلت لَهَا: مَا شَأْنك لا تقعدين معي مقْعدا إِلا قلت هَذَا؟ قَالَت: فحدثتني بِهَذَا الحَدِيث). رَوَاهُ البُخَارِيّ.
436 -وَعَن أنس (بن مَالك) - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ: اَلْبُزَاقُ فِي اَلْمَسْجِدِ خَطِيئَةٌ وَكَفَّارَتُهَا دَفْنُهَا. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.
(437 - ) وَعَن أبي هُرَيْرَة قَالَ، إِن رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ قَالَ: أحب الْبِلاد إِلَى الله مساجدها وَأبْغض الْبِلاد إِلَى الله أسواقها رَوَاهُ مُسلم.
438 -وَعَن أنس قَالَ، قَالَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ: لا تَقُومُ اَلسَّاعَةُ حَتَّى يَتَبَاهَى اَلنَّاسُ فِي اَلْمَسَاجِدِ. رَوَاهُ أَحْمد، وَأَبُو دَاوُد، وَابْن ماجة، وَالنَّسَائِيّ. [1] .
439 -وَعَن ابْن عَبَّاس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهما قَالَ، قَالَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ: مَا أُمِرْتُ بِتَشْيِيدِ اَلْمَسَاجِدِ.
* (وَقَالَ ابْن عَبَّاس: لتزخرفنها كَمَا زخرفت الْيَهُود وَالنَّصَارَى.) رَوَاهُ أَبُو دَاوُد، وَابْن حبَان في صحيحه.
(440 - ) وَعَن السَّائِب بن يزِيد قَالَ: كنت قائما فِي الْمَسْجِد فحصبني رجل، فَنَظَرت، فَإِذا عمر بن الْخطاب، فَقَالَ: اذْهَبْ فأتني بِهَذَيْنِ، فَجِئْته بهما، فَقَالَ: من أَنْتُمَا وَمن أَيْن أَنْتُمَا؟؟ قَالا: من أهل الطَّائِف، قَالَ: لَو كنتما من أهل الْبَلَد لأوجعتكما ضربا، ترفعان أصواتكما فِي مَسْجِد رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ رَوَاهُ البُخَارِيّ.
441 -وَعَنْ أَبِي قَتَادَةَ [2] قَالَ: قَالَ رَسُولُ - صلى الله عليه وسلم: إذَا دَخَلَ أَحَدُكُمْ الْمَسْجِدَ فَلا يَجْلِسْ حَتَّى يُصَلِّيَ رَكْعَتَيْنِ. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.
442 -وَعَن أنس قَالَ، قَالَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ: عُرِضَتْ عَلَيَّ أُجُورُ أُمَّتِي , حَتَّى اَلْقَذَاةُ يُخْرِجُهَا اَلرَّجُلُ مِنْ اَلْمَسْجِدِ، (وَعرضت عَلّي ذنُوب أمتِي فَلم أر ذَنبا أعظم من سُورَة من الْقُرْآن - أَو آيَة - أوتيها رجل ثمَّ نَسِيَهَا) . رَوَاهُ أَبُو دَاوُد، وَابْن خُزَيْمَة، وَالتِّرْمِذِيّ [3] .
(وَقَالَ: غَرِيب لا نعرفه إِلا من هَذَا الْوَجْه، وذاكرت بِهِ مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل فَلم يعرفهُ) وَاسْتَغْرَبَهُ.
(1) {وَصَحَّحَهُ اِبْنُ خُزَيْمَة} .
(2) ‹بْنِ رِبْعِيٍّ الأَنْصَارِيِّ›.
(3) {وَصَحَّحَهُ} اِبْنُ خُزَيْمَةَ.