فهرس الكتاب

الصفحة 109 من 336

(412 - ) وَعَن نَافِع أَن ابْن عمر رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُمَا كَانَ إِذا جد بِهِ السّير جمع بَين الْمغرب وَالْعشَاء بعد أَن يغيب الشَّفق، وَيَقُول: إِن رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ كَانَ إِذا جد بِهِ السّير جمع بَين الْمغرب وَالْعشَاء. مُتَّفق عَلَيْهِ.

وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُد: من رِوَايَة مُحَمَّد بن فُضَيْل عَن أَبِيه عَن نَافِع وَعبد الله بن وَاقد:

أَن مُؤذن ابْن عمر قَالَ: الصَّلاة!! قَالَ: سر سر حَتَّى إِذا كَانَ قبل غروب الشَّفق نزل وَصَلى الْمغرب، ثمَّ انْتظر حَتَّى غَابَ الشَّفق فَصَلى الْعشَاء، ثمَّ قَالَ: إِن رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ كَانَ إِذا عجل بِهِ أَمر صنع مثل الَّذِي صنعت فَسَار فِي ذَلِك الْيَوْم وَاللَّيْلَة مسيرَة ثَلاث.

قَالَ أَبُو دَاوُد: رَوَاهُ ابْن جَابر عَن نَافِع نَحْو هَذَا بِإِسْنَادِهِ ...

وَرَوَاهُ عبد الله بن الْعَلاء بن زبر عَن نَافِع قَالَ: حَتَّى إِذا كَانَ عِنْد ذهَاب الشَّفق نزل فَجمع بَينهمَا.

413 -وَعَنْ مُعَاذٍ رضي الله عنه قَالَ: خرجنَا مَعَ (رَسُول الله) - صلى الله عليه وسلم - َ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ، فَكَانَ يُصَلِّي اَلظُّهْرَ وَالْعَصْرَ جَمِيعًا, وَالْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ جَمِيعًا. رَوَاهُ مُسْلِمٌ [1] .

(414 - ) وَعَن ابْن عَبَّاس رضي الله عنهما: أَن النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - َ صَلَّى بِالْمَدِينَةِ سبعا وثمانيا: الظّهْر وَالْعصر، وَالْمغْرب وَالْعشَاء جَمِيعًا. متفق عليه.

ولمسلمٍ: جمع رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ بَين الظّهْر وَالْعصر، وَالْمغْرب وَالْعشَاء، بِالْمَدِينَةِ فِي غير خوف وَلا مطر، قلت لِابْنِ عَبَّاس: لم فعل ذَلِك؟ قَالَ: كي لا يحرج أمته.

وَفِي لفظ لَهُ: فِي غير خوف وَلا سفر. وَقد تكلم ابْن سُرَيج فِي قَوْله: وَلا مطر.

(415 - ) وَرَوَى الطَّحَاوِيّ: من رِوَايَة الرّبيع بن يَحْيَى الْأُشْنَانِي، عَن الثَّوْريّ، عَن ابْن الْمُنْكَدر،

عَن جَابر قَالَ: جمع رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ بَين الظّهْر وَالْعصر، وَالْمغْرب وَالْعشَاء بالْمَدِينَة للرخص من غير خوف وَلا عِلّة.

وَالربيع رَوَى عَنهُ البُخَارِيّ، وَقد تكلم فِيهِ بِسَبَب هَذَا الحَدِيث.

(416 - ) وَعَن معَاذ - رضي الله عنه: أَن النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - َ كَانَ فِي غَزْوَة تَبُوك إِذا ارتحل قبل زيْغِ الشَّمْس أخر الظّهْر حَتَّى يجمعها إِلَى الْعَصْر يُصَلِّيهمَا جَمِيعًا، وَإِذا ارتحل بعد زيغ الشَّمْس صَلَّى الظّهْر وَالْعصر جَمِيعًا ثمَّ سَار. وَكَانَ إِذا ارتحل قبل الْمغرب أخر الْمغرب حَتَّى يُصليهَا مَعَ الْعشَاء. وَكَانَ إِذا ارتحل بعد الْمغرب عجل الْعشَاء فَصلاهَا مَعَ الْمغرب. رَوَاهُ أَحْمد، وَأَبُو دَاوُد، وَالتِّرْمِذِيّ، وَقَالَ: حَدِيث حسن غَرِيب.

(1) ‹ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَجْمَعُ بَيْنَ صَلاةِ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ, إذَا كَانَ عَلَى ظَهْرِ سَيْرٍ, وَيَجْمَعُ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ›.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت