فهرس الكتاب

الصفحة 101 من 336

379 -وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: إِنَّمَا جُعِلَ اَلْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ, فَإِذَا كَبَّرَ فَكَبِّرُوا, وَلا تُكَبِّرُوا حَتَّى يُكَبِّرَ, وَإِذَا رَكَعَ فَارْكَعُوا, وَلا تَرْكَعُوا حَتَّى يَرْكَعَ, وَإِذَا قَالَ سَمِعَ اَللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ, فَقُولُوا: اَللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ اَلْحَمْدُ, وَإِذَا سَجَدَ فَاسْجُدُوا, وَلا تَسْجُدُوا حَتَّى يَسْجُدَ, وَإِذَا صَلَّى قَائِمًا فَصَلُّوا قِيَامًا, وَإِذَا صَلَّى قَاعِدًا فَصَلُّوا قُعُودًا أَجْمَعِينَ. رَوَاهُ أَحْمد، وَأَبُو دَاوُد وَهَذَا لَفظه.

(380 - ) وَعَن الْبَراء - رضي الله عنه: انهم كَانُوا يصلونَ مَعَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ فَإِذا ركع ركعوا، وَإِذا رفع رَأسه من الرُّكُوع فَقَالَ: سمع الله لمن حَمده، لم نزل قيَاما حَتَّى نرَاهُ قد وضع وَجهه بِالْأَرْضِ، ثمَّ نتبعه مُتَّفق عَلَيْهِ، وَاللَّفْظ لمُسلم.

381 -وَعَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ - رضي الله عنه: أَن رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ رَأَى فِي أَصْحَابِهِ تَأَخُّرًا. فَقَالَ (لَهُم) : تَقَدَّمُوا فَائْتَمُّوا بِي, وَلْيَأْتَمَّ بِكُمْ مَنْ بَعْدَكُمْ، (وَلا يزَال قوم يتأخرون حَتَّى يؤخرهم الله عَزَّ وَجَلَّ) . رَوَاهُ مُسْلِم ٌ [1] .

382 -وَعَن زيد بن ثَابت قَالَ: اِحْتَجَرَ رَسُولُ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - َ حُجْرَةً (بِخَصَفَةٍ [2] أَو حَصِير فَخرج رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ يُصَلِّي فِيهَا) ، قَالَ: فتتبع إِلَيْهِ رجال وَجَاءُوا يصلونَ بِصَلاتِهِ، (قَالَ: ثمَّ جَاءُوا لَيْلَة فَحَضَرُوا، وَأَبْطَأ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ عَنْهُم، قَالَ: فَلم يخرج إِلَيْهِم، فَرفعُوا أَصْوَاتهم وحصبوا الْبَاب، فَخرج إِلَيْهِم رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ مغضبا، فَقَالَ لَهُم: مَا زَالَ بكم صنيعكم حَتَّى ظَنَنْت أَنه سيكتب عَلَيْكُم، فَعَلَيْكُم بِالصَّلاةِ فِي بُيُوتكُمْ فَإِن خير) [3] صَلاة الْمَرْء فِي بَيته إِلا (الصَّلاةِ) الْمَكْتُوبَة. مُتَّفق عَلَيْهِ، (وَاللَّفْظ لمُسلم) .

383 = وَعَن جَابر - رضي الله عنه -، قَالَ: صَلَّى معَاذ لأَصْحَابه [4] الْعشَاء فطول عَلَيْهِم (فَانْصَرف رجل منا، فَصَلى، فَأخْبر معَاذ عَنهُ، فَقَالَ: إِنَّه مُنَافِق، فَلَمَّا بلغ ذَلِك الرجل دخل عَلَى رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ فَأخْبرهُ مَا قَالَ معَاذ) ، فَقَالَ (لَهُ) النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - َ: أَتُرِيدُ أَن تكون فتانا يَا معَاذ؟ إِذَا أَمَمْتَ اَلنَّاسَ فَاقْرَأْ: بِالشَّمْسِ وَضُحَاهَا, وَ: سَبِّحْ اِسْمَ رَبِّكَ اَلْأَعْلَى, وَ: اِقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ, وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ [5] , وَاللَّفْظُ لِمُسْلِمٍ(أَيْضا:

وَفِي لفظ لَهُ: فانحرف رجل فَسلم ثمَّ صَلَّى وَحده وَانْصَرف) [6] .

(1) ‹ 134 - › عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُمْا قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ قَامَ - صلى الله عليه وسلم - عَلَيْهِ فَكَبَّرَ وَكَبَّرَ النَّاسُ وَرَاءَهُ , وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ. ثُمَّ رَفَعَ فَنَزَلَ الْقَهْقَرَى , حَتَّى سَجَدَ فِي أَصْلِ الْمِنْبَرِ , ثُمَّ عَادَ حَتَّى فَرَغَ مِنْ آخِرِ صَلاتِهِ. ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ , فَقَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ , إنَّمَا صَنَعْتُ هَذَا لِتَأْتَمُّوا بِي , وَلِتَعْلَمُوا صَلاتِي.

*وَفِي لَفْظٍ - صَلَّى عَلَيْهَا. ثُمَّ كَبَّرَ عَلَيْهَا. ثُمَّ رَكَعَ وَهُوَ عَلَيْهَا , ثُمَّ نَزَلَ الْقَهْقَرَى.

(2) {مُخَصَفَةً. فصلى} فيها.

(3) {أَفْضَلُ.} ...

(4) {بِـ} أَصْحَابِهِ. . . . . . {"أَتُرِيدُ أَنْ تَكُونَ يَا مُعَاذُ فَتَّانًا?.} ."

(5) ‹ أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ لِمُعَاذٍ: فَلَوْلا صَلَّيْتَ"بِـ {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى} "," {وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا} "," {وَاللَّيْلِ إذَا يَغْشَى} "؟ فَإِنَّهُ يُصَلِّي وَرَاءَكَ الْكَبِيرُ وَالضَّعِيفُ وَذُو الْحَاجَةِ.›.

(6) ‹ 115 - › عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ: أَنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُم: كَانَ يُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - عِشَاءَ الآخِرَةِ. ثُمَّ يَرْجِعُ إلَى قَوْمِهِ , فَيُصَلِّي بِهِمْ تِلْكَ الصَّلاةَ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت