فهرس الكتاب

الصفحة 4886 من 4927

المفتيعطية صقر.

مايو 1997

المبادئالقرآن والسنة

السؤالما حكم الدين في حضور الحفلات التى تنظمها الشركات والمؤسسات التى نعمل بها، مع عدم تناول الخمور التى تشم في هذه الحفلات؟

الجوابقال العلماء في حضور الولائم والحفلات بمناسبة الزواج وغيره:

إذا وجد المدعو منكرا في الحفل كشرب الخمر وجب عليه أن ينكره، لحديث مسلم:"من رأى منكم منكرا فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان". فإن استجابوا له كان بها، وإلا وجب عليه أن يخرج من الحفل، فالخروج مظهر من مظاهر الإنكار بالقلب، أى كراهية هذا المنكر واحتقار مرتكبيه، فإن قعد معهم وهو كاره كان قعوده حراما على الرأى الصحيح، فإن تعذر خروجه بأن كان في ليل وهو يخاف، أو لأى عذر آخر معقول، قعد وهو كاره دون أية مجاملة تدل على رضاه"شرح النووى على صحيح مسلم ج 9 ص 234 - 236 والخطيب على أبى شجاع ج 2 ص 339".

وروى أبو داود أن النبى صلى الله عليه وسلم قال"إذا عُملت الخطيئة في الأرض كان من شهدها فكرهها -أو فأنكرها- كمن غاب عنها ومن غاب عنها فرضيها كان كمن شهدها"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت