جلس رسولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، لم يخرجْ، فلما أصبح ذكرَ ذلك الناسُ قال: فقال:"إني خشيتُ أن تُكتَبَ عليكم صلاةُ الليل".
لفظ رواية البُخاري [1] .
299 -وعند مسلم في رواية زيد بن ثابت: أن النَّبِيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- اتخذَ حُجرةً في المسجد من حصيرٍ، فصلَّى فيها رسولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- حتى اجتمعَ إليه ناسٌ، ثم فقدوا صوتَ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، فظنُّوا أنه قد نام، الحديث.
وأصله متفق عليه [2] .
300 -وعن جابر بن عبد اللَّه -رضي اللَّه عنهما- قال: صلَّى معاذُ بنُ جبل الأنصاريُّ لأصحابه العِشاءَ فطوَّلَ عليهم، فانصرف رجلٌ مِنَّا [3] فصلَّى، الحديث.
لفظ مسلم، وأصله متفق عليه [4] .
وفي حديث لمسلم: فانحرف رجلٌ فسلَّم، فصلَّى وحدَه [5] .
301 -وفي حديث الأسود، عن عائشةَ -رضي اللَّه عنهما- قالت: لمَّا ثَقُلَ رسولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- جاء بلالٌ يُؤذِنُه بالصلاة. وفيه:"مُرُوا أبا بكر فَلْيُصلِّ بالناس"، فلما دخل في الصلاة وجد رسولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- في نفسه خِفَّة، فقام يُهادَى [6] بين رجلَينِ، ورِجلاه
(1) رواه البخاري (696) .
(2) رواه مسلم (781) ، والبخاري (698) .
(3) في هامش الأصل:"منهم"، وجاء فوقها (خ) .
(4) رواه مسلم (465) ، والبخاري (669) .
(5) رواه مسلم (465) .
(6) أي: يمشي بينهما متكئًا عليهما يتمايل إليهما.