وقال: صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه (*) [1] .
537 -عن ابن عباس -رضي اللَّه عنهما-: أن رسولَ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- خرج إلى مكةَ في رمضانَ، فصام حتى بلغَ الكَديدَ [2] ، ثم أَفطرَ، وأَفطرَ الناسُ.
أخرجه البُخاري [3] .
538 -وفي حديث لجابرٍ في روايةٍ عند مسلمٍ: فقيل له: إن الناسَ قد شَقَّ عليهم الصيامُ، وإنما يَنظرون فيما فعلتَ، فدعا بقَدَحٍ من ماءٍ بعدَ العصر [4] .
539 -وعن أبي سعيد -رضي اللَّه عنه- قال: كنا نُسافر مع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- في رمضانَ؛ فما يُعاب على الصائم صومُه، ولا على المُفطِر إفطارُه.
أخرجه مسلم [5] .
(*) وهو من رواية محمد بن عبد اللَّه الأنصاري، عن محمد بن عمرو، عن أبي سَلَمة، عن أبي هريرة.
قال البَيْهَقي: وهو مما تفرَّد به الأنصاري عن محمد بن عمرو، وكلُّهم ثقاتٌ.
(1) رواه الحاكم (1569) .
(2) عين جارية بينها وبين المدينة سبع مراحل، وبينها وبين مكة قريب من مرحلتين.
(3) رواه البخاري (1842) ، ومسلم (1113) .
(4) رواه مسلم (1114) .
(5) رواه مسلم (1116) .