فهرس الكتاب

الصفحة 209 من 686

كنتَ تَعلمُ أن هذا الأمرَ خيرٌ لي في دِيني ومعاشي وعاقبة أمري، أو قال: في عاجل أمري وآجله، فاقدُرْه لي ويسِّرْه لي، ثم بارِكْ لي فيه، وإن كنتَ تَعلمُ أن هذا الأمرَ شرٌّ لي في دِيني ومعاشي وعاقبة أمري، أو قال: في عاجل أمري وآجله، فاصرِفْه عني واصرِفْني عنه، واقدُرْ لي الخيرَ حيث كان، ثم أَرضِنِي به (*) . قال: ويُسمِّي حاجتَه"."

انفرد به البُخاري [1] .

349 -عن أبي هريرةَ -رضي اللَّه عنه- قال: كان النَّبِيُّ -صلى اللَّه عليه وسلم- يقرأ في الجمعة في صلاة الفجر: {الم (1) تَنْزِيلُ} ، السجدة، و {هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ}

لفظ البُخاري [2] .

350 -وعن ابن عباس -رضي اللَّه عنهما- قال: {ص} ليس من عزائم [3] السجود، وقد رأيتُ النَّبِيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- يَسجد فيها [4] .

351 -وعنه: أن النَّبِيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- سجد بـ (النجم) ، وسجد معه المسلمون

(*) ليست في (خ) (5) .

(1) رواه البخاري (1109) .

(2) رواه البخاري (851) ، ومسلم (880) .

(3) المراد بالعزائم: ما وردت العزيمة على فعله.

(4) رواه البخاري (1019) .

(5) قلت: يعني:"به".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت