به، فإذا كبَّر فكبِّرُوا، ولا تُكبِّرُوا حتى يُكبِّرَ، وإذا ركع فاركعوا، ولا تركعوا حتى يَركعَ"."
وفيه:"فإذا سجد فاسجدوا، ولا تسجدوا حتى يَسجدَ" [1] .
ومصعب بن محمد قد وُثِّق.
296 -وروى أبو إسحاق، عن عبد اللَّه بن يزيد قال: قال لي البراء -وهو غيرُ كَذوب-: إنهم كانوا يُصلُّون خلفَ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، فإذا رفع رأسَه من الركوع لم أَرَ أحدًا يَحني ظهرَه حتى يضعَ رسولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- جبهتَه على الأرض، ثم نَخِرُّ من ورائه سُجَّدًا.
متفق عليه، واللفظ لمسلم [2] .
297 -وعن أبي سعيد الخُدْري -رضي اللَّه عنه-: أن رسولَ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- رأى في أصحابه تأخُّرًا، فقال لهم:"تقدَّمُوا فَأْتَمُّوا بي، وَلْيَأتَمَّ بكم مَن بعدَكم، لا يزالُ قومٌ يتأخَّرُون حتى يُؤخِّرَهم اللَّهُ تعالى".
أخرجه مسلم [3] .
298 -وعن عائشةَ -رضي اللَّه عنها- قالت: كان رسولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يُصلِّي من الليل في حُجرته، وجدارُ الحُجرةِ قصيرٌ، فرأى الناسُ شخصَ النَّبِيِّ -صلى اللَّه عليه وسلم-، فقام ناسٌ يُصلُّون بصلاته، فأصبحوا يتحدَّثون بذلك، فقام الليلةَ الثانيةَ، فقام معه أناسٌ يُصلُّون بصلاته، صنعوا ذلك ليلتَينِ أو ثلاثًا، حتى إذا كان بعدَ ذلك
(1) رواه أبو داود (603) .
(2) رواه البخاري (778) ، ومسلم (474) .
(3) رواه مسلم (438) .