سعد بن أبي ذُباب قال: قدمت على رسول الله ، فأسلمت ، فقال: يا رسول الله ، اجعل لقومي ما أسلموا عليه ، ففعل ، واستعملني عليهم ، ثم استعملني أبو بكر ، ثم استعملني عمر ، فقدم على قومه من أهل السراة ، فقال: يا قوم ، أدوا زكاة العسل ، فإنه لا خير في مال لا تُؤَدّى زكاته ، قالوا: كم ترى ؟ قال: العُشر ، فأخذ منهم العشر ، فبعث به إلى عمر ، فجعله في صدقات المسلمين . >
أخرجه الثلاثة . >
( 1981 ) ( س ) سَعْد بن ذُؤَيْب . روى السدي ، عن مصعب بن سعد ، عن أبيه قال: لما كان يوم فتح مكة أمن رسول الله صلى الله عليه وسلّم الناس إلا أربعة أنفس: عِكْرمة بن أبي جهل ، وعبد الله بن خطل ، ومِقْيس بن صُبَابة ، وعبد الله بن سعد بن أبي سَرْح ، فأما ابن خَطَل فأُدْرِك وهو متعلق بأستار الكعبة ، فاستبق إليه سعد بن ذؤَيب وعَمّار ابن ياسر ، فسبق سعد عَمَّارًا وكان أشبّ الرجلين ، فقتله ، وأما مقيس بن صُبابة فرآه الناس في السوق فقتلوه . >
أخرجه أبو موسى . >
( 1982 ) ( ع س ) سَعْد بن أبي رَافع ، ذكره الحسن بن سفيان ، والطبراني ومن بعدهما . >
روى يونس بن بكير والحجاج الثقفي ، عن ابن عيينة ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد قال: قال سعد بن أبي رافع: دخل عليّ النبي يعودُني ، فوضع يده بين ثَدْيَيَّ حتى وجدت بردها على فؤادي ، فقال: ( إنك رجل مَفْئُود ، ائت الحارث بن كلدة ، فإنه رجل يتطبب ، فليأخذ خمس تمرات من عَجْوة المدينة ، فلْيَجَأهُنّ بنواهنّ ، ثم لْيدَلّك بهن ) . >
كذا نسبه يونس ، ورواه قتيبة ، عن سفيان ، عن سعد ، ولم ينسبه ؛ ورواه إسماعيل بن محمد ابن سعد بن أبي وقاص ، عن أبيه ، عن جده أنه مرض وذكر نحوًا منه . >
أخرجه أبو موسى قلت: قال بعض العلماء: قيل: إنه سعد بن أبي وقاص ، فإنه مرض بمكة ، وعاده النبي ، وقال النبي للحارث بن كَلَدة الثقفي: ( عالج سعدًا مما به ) ، فعالجه ، فبرأ ، والله أعلم . >
( 1983 ) ( د ع ) سَعْد بن الرَّبيع بن عَدِيّ بن مالك من بني جَحْجَبَى ، قتل يوم اليمامة .