سعد حلفا لهم . >
وقتل سعد يوم أُحد شهيدًا ، وفرض عمر ابن الخطاب لابنه عبد الله بن سعد في الأنصار . روى عنه إسماعيل بن أبي خالد ؛ فإن كان قتل يوم أُحد فرواية إسماعيل مرسلة وقد روى عنه جابر بن عبد الله ، هذا كلام أبي عمر . >
وقال ابن منده وأبو نعيم في نسبه ، وولائه ، وشهوده بدرًا ، مثله . وروى عن عروة وموسى بن عقبة وابن إسحاق أنه شَهِدَ بدرًا ، وروى عن إسماعيل بن أبي خالد عن سعد مولى حاطب قال: قلت: يا رسول الله ، حاطب في النار ؟ فقال رسول الله: ( لن يَلج النَار أحد شهد بدرًا وبيعةَ الرِّضوان ) . قال أبو نعيم: ولا أرى إسماعيل أدرك سعدًا . والله أعلم . >
وقد رواه الليث بن سعد ، عن أبي الزبير ، عن جابر أن عبدًا لحاطب قال ، ولم يُسَمِّه . >
( 1977 ) ( ب د ع ) سَعْد بن خَيْثَمة بن الحَارث بن مالك بن صعب بن النَّخَّاط بن كعب ابن حارثة بن غَنْم بن السّلم بن امرىء القيس بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي ، يكنى أبا خيثمة ، وقيل: أبو عبد الله ، كذا نسبه ابن الكلبي ، وابن هشام ، وأبو عمر ، وابن منده ، وأبو نعيم ، وغيرهم . >
ونسبه ابن إسحاق في بني عمرو بن عوف ، ووافقه غيره ، قال ابن إسحاق ، في تسمية من شهد العقبة: ومن بني عمرو بن عوف بن مالك ابن الأوس: سعد بن خيثمة ، وساق نسبه كما ذكرناه أول الترجمة سواء ، فلا أعلم وجهًا لقوله: ومن بني عَمْرو بن عوف ، ولم يسق النسب إليهم إلا أن يكون حيث كان نقيبًا عليهم نسبه إليهم ، والله أعلم . >
وهو عقبي ، بدري ، نقيب ، كان نقيبًا لبني عمرو بن عوف ؛ قاله ابن إسحاق ، وهو أيضًا ممن قتل يوم بدر شهيدًا ، قتله طَعيمة بن عدي ، وقيل: بل قتله عَمْرو بن عبد وُدّ فقتل حمزة يومئذ طعيمة ، وقتل عليّ عَمْرًا يوم الأحزاب . >
ولما أرادوا الخروج إلى بدر قال له أبوه خيثمة: لا بد لأحدنا أن يُقم ، فآثِرْني بالخروج ، وأقم أنت مع نسائنا ، فأبى سعد ، وقال: لو كان غير الجنة لآثرتك به ، إني أرجو الشهادة في وجهي هذا ، فاستهما فخرج سهم سعد ، فخرج مع رسول الله صلى الله عليه وسلّم إلى بدر ، فقتل .