فلم يكن عنده ما يحمله عليه ، فتولى وهو يبكي ، فأنزل الله تعالى: { وَلاَ عَلَى الَّذِينَ إذَا مَا أتَوْكَ لِتَحْمِلَهُم قُلْتَ: لاَ أجِدُ مَا أحْمِلُكُم عَلَيْه ، تَوَلَّوْا وَأَعْيُنُهمْ تَفِيض مِنَ الدَّمْعِ } قال ابن عباس: نزلت في نفر منهم: سُرَاقة بن عُمَير . >
أخرجه ابن منده ، وأبو نعيم . >
( 1945 ) ( ب ) سُرَاقَةُ بن كَعْب بن عَمْرو بن عبد العُزَّى بن غَزِيَّة . كذا قال الواقدي ، وابن عُمارة ، وأبو معشر . وقال إبراهيم بن سعد ، عن ابن إسحاق: هو عبد العزى بن عروة ، والصواب: غزية بن عمرو بن عبد عوف بن غنم ابن مالك بن النَّجار . شهد بدرًا ، وأُحدًا ، والمشاهد كلها مع رسول الله ، وتوفي في خلافة معاوية ، أخرجه أبو عمر هكذا . >
وقال الكلبي: قتل باليمامة ، وقال في نسبه مثل الواقدي . >
( 1946 ) ( ب د ع ) سُرَاقَةُ بن مَالِك بن جُعْشُم بن مالك بن عَمْرو بن تَيْم بن مُدْلِج بن مُرَّة ابن عبد مناة بن كنانة الكناني المدلجي ، يكنى أبا سفيان . >
كان ينزل قديدًا ، يعد في أهل المدينة ، ويقال: سكن مكة . >
روى عنه الصحابة: ابن عباس ، وجابر ، ومن التابعين: سعيد بن المسيب ، وابنه محمد بن سراقة . >
أخبرنا عبد الله بن أحمد بن عبد القاهر الطوسي ، أخبرنا أحمد بن علي بن بدران ، أخبرنا أبو محمد الحسن بن علي الفارسي الجوهري ، أخبرنا أبو بكر القطِيعي ، أخبرنا عبد الله بن أحمد ابن حنبل ، حدثني أبي ، أخبرنا عمرو بن محمد أبو سعيد ، أخبرنا إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن البراء قال: اشترى أبو بكر ، هو الصديق ، رضي الله عنه ، من عازب سَرْجًا بثلاثةَ عشر درهمًا ، فقال له أبو بكر: مُرِ البراءَ فليحمله إلى منزلي ، فقال: لا ، حتى تحدثنا كيف