فهرس الكتاب

الصفحة 895 من 3805

أخبرنا يحيى بن أسعد بن بَوْش ، أخبرنا أبو غالب بن البنا ، أخبرنا أبو الحسين بن الأبنوسي ، أخبرنا إبراهيم بن محمد بن الفتح الجِلّي ، أخبرنا محمد بن سفيان بن موسى ، أخبرنا أبو عثمان ، عن ابن المبارك ، عن إبراهيم بن حنظلة ، عن أبيه: أن سالمًا مولى أبي حذيفة قيل له يومئذ ، يعني يوم اليمامة في اللواء أن يحفظه ، وقال غيره: نخشى من نفسك شيئًا فنولِّي اللواء غيرك ، فقال: بئس حامل القرآن أنا إذًا ، فقطعت يمينه فأخذ اللواء بيساره ، فقطعت يساره فاعتنق اللواء ، وهو يقول: { وَما مُحَمَّدٌ إلاَّ رَسُولٌ } { وَكأيِّن من نَبيٍ قاتَلَ مَعَهُ رِبَّيّون كَثِيرٌ } فلما صُرع قال لأصحابه: ما فعل أبو حذيفة ؟ قيل: قتل . قال: فما فعل فلان ؟ لرجل سماه ، قيل: قتل . قال: فأضجعوني بينهما . >

ولما قُتِل أرسل عمر بميراثه إلى معتقته ثُبيتة بنت يعار ، فلم تقبله ، وقالت: إنما أعتقته سائبة ، فجعل عمر ميراثه في بيت المال . >

وروى عنه ثابت بن قيس بن شماس ، وعبد الله بن عمرو ، وعبد الله بن عمرو بن العاص . >

أخرجه الثلاثة ، وقال أبو نعيم: قال بعض المتأخرين ، يعني ابن منده: سالم بن عبيد ، وهو وهم فاحش . >

قلت: أظنه صَحَّف عُتْبَة بِعُبَيْد ، أو أنه رأى في نسب معتقته ثبيتة عُبَيدًا فظنه نسبًا له ، فإنها ثُبيتة بنت يعار بن زيد بن عُبَيد بن زيد بن مالك والله أعلم . >

( ب د ع ) سَالِم بن حَرْملة بن زُهيْر ابن عَبْد الله بن حَشْر العَدَويّ . وفد على النبي . >

روى سليمان بن عبد العزيز بن عتبة بن سالم بن حرملة العدوي عن أبيه عبد العزيز ، عن أبيه أن أباه سالم بن حرملة وفد إلى النبي فيمن وفد إليه ، وهو غلام ، وله ذؤابة ، وقد قارب البلوغ ، فتطهر من فضل طهور رسول الله ، فشمت رسول الله صلى الله عليه وسلّم عليه ودعا له .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت