وقع في خَلَدي أن المشركين هَزَموا إخواننا فركبوا أكتافهم ، وأنهم يمرون بجبل ، فإن عدلوا إليه قاتلوا من وجدوا ، وقد ظفروا ، وإن جاوزوا هلكوا ، فخرج مني ما تزعم أنك سمعته . قال: فجاء البشير بالفَتْح بعد شهر ، فذكر أنه سمع في ذلك اليوم ، في تلك الساعة ، حين جاوزوا الجبل ، صوتًا يشبه صوت عمر: يا ساريةُ ، الجبلَ الجبلَ ، قال: فعدلنا إليه ، ففتح الله علينا . >
أخرجه أبو موسى . >
( 1879 ) ( ب د ع ) سَاعِدَة بن حَرَام بن مُحَيَّصَةَ . روى عنه بشير بن يَسَار ، لا تصح له صحبة ، وحديثه في كسب الحجَّام . >
روى ابن إسحاق ، عن بشير بن يسار أن ساعدة بن حَرَام بن محيّصة حدثه أنه كان لمحيصة ابن مسعود عبد حَجام ، يقال له: أبو طيبة . فقال له النبي: ( أنفقه على ناضحك ) . >
أخرجه الثلاثة ، وقال أبو عمر: هو عندي مرسل . وقال ابن منده وأبو نعيم: ساعدة ابن محيصن ، آخره نون ، وقالا: ذكره البخاري في الصحابة . ولم يخرجا شيئًا . >
( 1880 ) ( ب د ع ) سَاعِدة الهُذَلِيّ . والد عبد الله ، روى عنه ابنه عبد الله أنه قال: كنا عند صنمنا سُوَاع ، وقد جلبنا إليه غَنَمنا مائتي شاة ، وقد أصابها جرب نطلب بركته ، فسمعت مناديًا من جوف الصنم ينادي: قد ذهب كيد الجن ، ورمينا بالشهب لنبي اسمه أحمد . قال: فصرفت وجه غنمي منحدرًا إلى أهلي ، فلقيت رجلًا ، فخبرني بظهور رسول الله . >
أخرجه الثلاثة ، وقال أبو عمر: في صحبته نظر . >
( 1881 ) ( س ) سَاعِدة أو سَاعِد بن هلواث المَازِني ، والد أسمر ، له ولابنه أسمر صحبة ، وقد ذكرناه في أسمر أتم من هذا . >
أخرجه أبو موسى .