( 1819 ) ( د ع ) زَيْدُ بن الحَارِث الأنْصَارِيّ . بَدْرِي ، روِي ابن لهيعة عن أبي الأسود ، عن عُرْوةَ بن الزّبير في تسمية من شهد بدرًا من الأنصار ، من بني جُشم بن الحارث بن الخزرج: زيد بن الحارث . وقال ابن إسحاق: هو يزيد ابن الحارث . >
أخرجه ابن منده ، وأبو نعيم ، وقد ذكره ابن الكلبي فسماه يزيد أيضًا فقال: يزيد بن الحارث ابن قيس بن مالك بن أحمر بن حارثة بن مالك الأغر بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث ابن الخزرج ، وهو الذي يقال له: ابن فُسْحُم ، شهد بدرًا . >
( 1820 ) ( ب د ع ) زَيْد بن حَارِثَة بن شَرَاحِيل بن كعب بن عبد العُزَّى بن امرىء القيس ابن عامر بن النعمان بن عامر بن عبد وُدْ بن عوف ابن كنانة بن بَكْر بن عوف بن عُذْرة بن زيد اللات ابن رُفيدة بن ثور بن كلب بن وَبْره بن تغْلِب بن حُلوان بن عمران بن لحاف بن قضاعة . >
هكذا نسبه ابن الكلبي وغيره ، وربما اختلفوا في الأسماء وتقديم بعضها على بعض ، وزيادة شيء ونقص شيء ، قال الكلبي: وأمه سعدى بنت ثعلبة بن عبد عامر بن أفْلت من بني مَعْن من طيىء . >
وقال ابن إسحاق: حارثة بن شرحبيل . ولم يتابع عليه ، وإنما هو شراحيل ، ويكنى أبا أسامة . >
وهو مولى رسول الله ، أشهر مواليه ، و هو حِبَ رسول الله ، أصابه سباء في الجاهلية لأن أمه خرجت به تزور قومها بني مَعْن ، فأغارت عليهم خيل بني القَيْن بن جسْر ، فأخذوا زيدًا ، فقدموا به سوق عكاظ ، فاشتراه حكيم بن حِزَام لعمته خديجة بنت خُويلد ، وقيل: اشتراه من سوق حُباشة فوهبتْ خديجة للنبي بمكة قبل النبوة وهو ابن ثماني