فهرس الكتاب

الصفحة 847 من 3805

رسول الله ، روى عنه ابنه تميم بن زياد . >

روى جميع بن ثمل بن زياد بن حذرة بن عمرو بن عدي ، عن أبيه حديث أبيه زياد بن حذرة قال: أتانا أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلّم يدعوننا إلى الإسلام ، ونحن نَفِرُّ منهم ، فأدركونا فربطوا نواصينا وجاءوا بنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلّم في سَبْي بلعنبر ، فأسلمنا عنده ، ودعا لنا ، ومسح رأس زياد ودعا له . >

أخرجه أبو عمر وأبو موسى ، إلا أن أبا عمر ضبط حذرة بالحاء المهملة ، والذال المعجمة ، وضبطه أبو موسى: خذرة بالخاء المعجمة ، أو حدرة بالحاء والدال المهملتين . >

( 1786 ) ( ب ) زِيَادُ بن حَنْظَلة التَّمِيميّ . وهو الذي بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلّم إلى قيس بن عاصم والزبرقان بن بدر ، ليتعاونا على مسيلمة وطليحة والأسود ، وقد عمل لرسول الله ، وكان منقطعًا إلى علي ، رضي الله عنه ، وشهد معه مشاهده كلها . >

أخرجه أبو عمر وقال: لا أعلم له رواية . >

( 1787 ) ( ع س ) زِيَادٌ بن سَبْرةَ اليَعْمُري . >

أخبرنا أبو موسى محمد بن عمر المديني كتابة ، أخبرنا أبو علي ، أخبرنا أحمد بن عبد الله وعبد الرحمن بن محمد بن أحمد قالا: أخبرنا أبو بكر عبد الله بن محمد ، حدثنا أبو بكر أحمد بن عمرو بن أبي عاصم ، أخبرنا محمد عن أحمد أبو جعفر المروزي ، أخبرنا القاسم بن عروة ، عن عيسى بن يزيد الكناني ، عن عبد الملك عن حُذَيفة أن زياد بن سبرة اليعمري قال: أقبلت مع رسول الله صلى الله عليه وسلّم حتى وقف على ناس من أشجّع وجُهَينة ، فمازحهم وَضَحِك معهم ، فوجدت في نفسي ، فقلت: يا رسول الله ، تُضَاحك أشجع وجهينة ؟ فغضب ورفع يديه فضرب بهما منكبي ، ثم قال: ( أما إنهم خير من بني فَزَارة ، وخير من بني الشَّريد ، وخير من قومك ، أولاء استغفروا الله عز وجل ) . فلما كان الردة لم يبق من أولئك الذين خير عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلّم أحد إلا ارتدَّ ، وجعلت أتوقع رِدَّة قومي ، فأتيت عمر رضي الله عنه ، فأخبرته ، فقال: لا تخافَنَّ ؛ أما سَمِعْتَه يقولُ: ( أولاء استغفروا الله تعالى ؟ ) هذا لفظ رواية أبي نعيم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت