رسول الله ؟ قال: ( ما يُغَدِّيه ويُعَشِّيه ) . >
أخرجه أبو نعيم وأبو موسى . >
( 1782 ) ( د ع ) زِيَادُ بن الجُلاَس . يعد في أعرب البصرة ، روى حديثه أولاده عنه قال: أخَذَنا أصحابُ رسول الله صلى الله عليه وسلّم فربطونا بالحبال ، ثم ذكر الحديث . >
أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصرًا . >
( 1783 ) زِيَادُ بن جَهْوَر . قال الأمير أبو نصر: وأما ناتل بعد الألف تاء معجمة باثنتين من فوقها فهو ناتل بن زيد بن جهور ، قال: حدثني أبي زياد بن جهور: أنه ورد عليه كتاب النبي ، وذكره أيضًا أبو أحمد العسكري مثله . >
( 1784 ) ( ب د ع ) زِيَادُ بن الحَارِث الصَدَائي ، وَصُدَاء حَيّ من اليمن ، نزل مصر وهو حليف بني الحارث بن كعب بن مَذْحِج ، بايع النبي ، وأذَّن بين يديه ، وجهَّز النبي جيشًا إلى قومه صداء ، فقال: يا رسول الله ، أرددهم وأنا لك بإسلامهم . فرد الجيش وكتب إليهم ، فجاء وفدهم بإسلامهم ، فقال: ( إنك مطاع في قومك يا أخا صداء ) . فقال: بل الله هداهم . قال: ألا تُؤمِّرني عليهم ؟ قال: ( بلى ، ولا خير في الإمارة لرجل مؤمن ) . فتركها . >
أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن مهران الفقيه وغير واحد بإسنادهم إلى أبي عيسى محمد بن عيسى قال: حدَّثنا هَنَّاد ، أخبرنا عبد ويعلى ، عن عبد الرحمن بن زياد بن أنْعُم ، عن زياد بن نعيم الحضرمي ، عن زياد بن الحارث الصدائي قال: أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلّم أن أؤَذِّنَ في صلاة الفجر ، فأذَّنت ، فأراد بلال أن يقيم ، فقال رسول الله: إن أخا صُدَاء أذَّن ، ومن أذن فهو يقيم . >
أخرجه الثلاثة . >
( 1785 ) ( ب س ) زِيَادُ بن حذرة بن عَمْرو ابن عَدِيّ ، أتي النبي فأسلم على يده ، فدعا له