فهرس الكتاب

الصفحة 839 من 3805

> % ( أبقت لنا الحرب تَهْتَانا على حَزَن % على قلوبهم الغَمَّاء والغَمَر ) % > % ( إن لم تُدَاركها نعماء تنشرها % يا أرجح الناس حلمًا حين يختبر ) % > % ( امنن على نسوة قد كنت تَرْضَعُها % إذ فوك يملؤه من مَحْضِها دِرَر ) % > % ( إذ كنت طفلًا صغيرًا كنت ترضعها % إذ يزينك ما تأتي وما تذر ) % > % ( لا تجعلنَّا كمن شالت نعامته % واستبق منا فإنا معشر زُهُر ) % > % ( إنا لنشكر آلاء وإن كُفِرَتْ % وعندنا بعد هذا اليوم مُدَّخَرُ ) % >

قال ابن إسحاق: فقال رسول الله: ( نساؤكم وأبناؤكم أحبّ إليكم أم أموالكم ؟ ) فقالوا: يا رسول الله ، خَيَّرتنا بين أحسابنا وبين أموالنا ، أبناؤنا ونساؤنا أحب إلينا . فقال رسول الله: ( أما ما كان لي ولبني عبد المطلب فهو لكم ، وإذا أنا صليت بالناس فقوموا فقولوا: إنا نستشفع برسول الله صلى الله عليه وسلّم إلى المسلمين ، وبالمسلمين إلى رسول الله صلى الله عليه وسلّم في أبنائنا ونسائنا ، فسأعطيكم عند ذلك وأسأل لكم ) . فلما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلّم بالناس الظُّهر ، قاموا فقالوا ماأمرهم رسول الله . فقال رسول الله: ( ما كان لي ولبني عبد المطلب فهو لكم ) . فقال المهاجرون: ما كان لنا فهو لرسول الله ، وقالت الأنصار: ما كان لنا فهو لرسول الله . فقال الأقرع بن حابس: أما أنا وبنو تميم فلا . وقال عباس بن مرداس السلمي: أما أنا وبنو سليم فلا . فقالت بنو سليم: بلى ، ما كان لنا فهو لرسول الله . وقال عيينة ابن حصن: أما أنا وبنو فَزَارة فلا . فقال رسول الله: ( من أمسك بحقه منكم فله بكل إنسان ست فرائض من أول فَيْء نُصِيبه . فردوا إلى الناس نساءهم وأبناءهم ) . >

أخرجه الثلاثة . >

( 1761 ) ( د ع ) زُهَيْر بن عَاصِم بن حُصَيْن . وفد على النبي ، له ذكر في حديث حُصَيْن بن مُشَمَّت . >

أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصرًا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت