( 1730 ) ( ب ) زُرَارَةُ بن عَمْرو النَّخَعيّ ، والد عمرو بن زرارة ، قدم على النبيَّ في وفد النَّخَع ، في نصف رجب من سنة تسع ، فقال: يا رسول الله ، إني رأيت في طريقي رؤيا هالتني ، قال: ( وما هي ؟ ) قال: رأيت أتانا خَلَّفتها في أهلي قد ولدت جَدْيًا أسفع أحوى ، ورأيت نارًا خرجت من الأرض فحالت بيني وبين ابن لي يقال له: عمرو ، وهي تقول: لظى لظى بصير وأعمى . فقال له النبي: ( أخلفت في أهلك أمَة مُسِرَّة حَمْلًا ؟ ) قال: نعم . قال: ( فإنها قد ولدت غلامًا ، وهو ابنك ) . قال: فأني له أسفع أحوى ؟ قال: ( ادن مني ) ، فقال: ( أبك برص تكتمه ؟ ) قال: والذي بعثك بالحق ما علمه أحد قبلك . قال: ( فهو ذاك ، وأما النار فإنها فتنة تكون بعدي ) . قال: وما الفتنة يا رسول الله ؟ قال: ( يقتل الناس إمامهم ويشتجرون اشتجار أطباق الرأس ، وخالف بين أصابعه ، دم المؤمن عند المؤمن أحلى من الماء ، يحسب المسيىء أنه محسن ، إن مِتَّ أدركَتِ ابنَك ، وإن مات ابنُك أدركَتْك ) ، قال: فادع الله أن لا تدركني ، فدعا له . >
أخرجه أبو عمر . >
( 1731 ) ( د ع ) زُرَارَة أبو عَمْرو مجهول ، روى عنه ابنه عمرو . >
حدث حفص بن سليمان ، عن خالد بن سلمة ، عن سعيد بن عمرو ، عن عمرو بن زرارة ، عن أبيه ، قال: كنت جالسًا عند النبي ، فتلا هذه الآية: { إنَّ المُجْرِمينَ في ضَلالٍ وَسُعُر } إلى قوله: { إنا كُلَّ شَيْء خَلَقْناه بِقَدَرٍ } فقال رسول الله: ( نزلت هذه الآية في ناس يكذبون بقَدر الله تعالى ) . >
أخرجه ابن منده وأبو نعيم ، ولا أعلم أهو الذي قبله أم غيره ؟ . >
( 1732 ) ( ب س ) زُرَارة بن قَيْس بن الحَارِث بن عِدْي بن الحَارث بن عَوْف بن جُشَم ابن كعب بن قيس بن سعد بن مالك بن النخع النَّخَعي . >
قال الطبري والكلبي وابن حبيب: قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلّم في وفد النخع ، وهم مائتا رجل فأسلموا .