فهرس الكتاب

الصفحة 825 من 3805

وكان قتله يوم الخميس لعشر خلون من جمادى الأولى من سنة ست وثلاثين ، وقيل: إن ابن جرموز استأذن على علي ، فلم يأذن له ، وقال للآذن: بشِّره بالنار . فقال: > % ( أتيت عليًا برأس الزبي % ر أرجو لديه به الزلفه ) % > % ( فبشَّر بالنار إذ جئتهُ % فبئس البشارة والتُّحْفَه ) % > % ( وسِيَّانَ عِنْدي قتلُ الزبير % وضَرْطَةُ عَنْزٍ بذي الجُحْفَه ) % >

وقيل: إن الزبير لما فارق الحرب وبلغ سَفَوَان أتى إنسان إلى الأحنف بن قيس فقال: هذا الزبير قد لُقِيَ بِسَفَوان . فال الأحنف: ما شاء الله ؟ كان قد جمع بين المسلمين حتى ضرب بعضهم حواجِبَ بعض بالسيوف ، ثم يلحق ببيته وأهله فسمعه ابن جرموز ، وفضالة بن حابس ونفيع ، في غواة بني تميم ، فركبوا ، فأتاه ابن جرموز من خلفه فطعنه طعنة خفيفة ، وحمل عليه الزبير ، وهو على فرس يقال له: ذو الخمار ، حتى إذا ظن أنه قاتله ، نادى صاحبيه ، فحملوا عليه فقتلوه . >

وكان عمره لما قتل سبعًا وستين سنة ، وقيل: ست وستون ، وكان أسمر ربعة معتدل اللحم خفيف اللحية . >

وكثير من الناس يقولون: إن ابن جرموز قتل نفسه لما قال له علي: بشر قاتل ابن صفية بالنار . وليس كذلك ، وإنما عاش بعد ذلك حتى ولى مصعب بن الزبير البصرة فاختفى ابن جرموز ، فقال مصعب: ليخرج فهو آمن ، أيظن أني أقِيدُه بأبي عبد الله يعني أباه الزبير ليسا سواء . فظهرت المعجزة بأنه من أهل النار ، لأنه قتل الزبير ، رضي الله عنه ، وقد فارق المعركة ، وهذه معجزة ظاهرة . >

أخرجه الثلاثة . >

( 1724 ) ( د ع ) الزُّبَيْر بن أبي هالَة . روى عيسى بن يونس ، عن وائل بن داود ، عن البهي ، عن الزبير قال: قتل النبي رجلًا من قريش يوم بدر صبرًا ، ثم قال: ( لا يُقْتَلَنَّ بعد اليوم رجلٌ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت