وبلخ لم يفتحا في زمن النبي ، فكيف يسبى منهما . >
أخرجه الثلاثة . >
( 1705 ) ( س ) رُومَانُ بن بَعْجَة . قال أبو موسى: ذكره ابن شاهين ، وروى عن ابن إسحاق ، عن حميد بن رومان بن بعجة بن زيد بن عميرة بن معبد الجذامي ، عن أبيه ، قال: وفد رفاعة بن زيد الجذامي إلى رسول الله ، فكتب له كتابًا: >
( بسم الله الرحمن الرحيم ، هذا كتاب من محمد رسول الله لرفاعة بن زيد ، إني بعثته إلى قومه يدعوهم إلى الله عز وجل وإلى رسوله ، فمن أقبل فمن حزب الله ، ومن أدبر فله أمان شهرين ) . >
أخرجه أبو موسى وقال: أورده أبو عبد الله بخلاف هذا في ترجمة رفاعة بن زيد . >
( 1706 ) ( س ) رُوَيْبَةُ والد عُمارَة بن رُوَيْبةَ . روى رَقَبَة بن مَصْقلة ، عن عبد الملك بن عمير ، عن عمارة بن رويبة ، عن أبيه قال: قال رسول الله: ( لن يلج النارَ من يصلي قبل طلوع الشمس وقبل غروبها ) . >
وروى خالد الطحان ، عن عاصم الأحول ، عن عمارة بن رويبة ، عن أبيه قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلّم يدعو بإصبعه هكذا . >
أخرجه أبو موسى ، وقال: هذان الحديثان محفوظان عن عمارة ، عن النبي ، ليس لأبيه ذكر فيهما . >
( 1707 ) ( د ) رُومَةُ الغِفَارِيُّ ، صاحب بئر رومة . >
روى عبد الرحمن المحاربي ، عن أبي مسعود ، عن أبي سلمة ، عن بشير بن بشير الأسلمي ، عن أبيه قال: ( لما قدم المهاجرون المدينة ، استنكروا الماء ، وكانت لرجل من بني غفار عين يقال لها: رومة ، كان يبيع منها القربة بالمد ، فقال له رسول الله:( بعنيها بعين في الجنة ) . فقال: يا رسول الله ، ليس لي ولا لعيالي غيرها ، ولا أستطيع ذلك . فبلغ قوله عثمان بن عفان ، فاشتراها بخمسة وثلاثين ألف درهم ، ثم أتى النبي فقال: يا رسول الله ، أتجعل لي مثل ما جعلت